180
طبعا قالت : بتضحك على أيه ؟
: أصلى عمرى ما سمعت المثل ده .... عمر ماحد قال الكلام ده .
قالت بلهجه تحمل أنفعالا لذيذا رقيقا : لا ... الكلام ده معروف .... وهنا فى مصر كمان .
ضحكت أنا وقلت : لا .... هنا فى مصر المثل بيقول السمار نص الجمال .
ولمزيد من الإثارة أردفت أنا : بس أنا باشوف ان السمار أكتر من نص الجمال .
قالت بلهجة موسيقية أقرب إلى المزاح : يبقى أنت كنت بتتسلى بقى .
يالها من جملة عتيقة .... هل تقولها مريم لأنها إمرأة فقط ؟ أم لأنها إمرأة نصفها مصرى أو عربى .
اذا قلت لها : باتسلى إزاى !...آه .... أعلم أن المناقشة اذا أخذت هذا الإتجاه لن تنتهى نهاية سعيدة ... التصرف الحكيم فى هذه الحالة هو التشبث بأهداب المزاح ... فغنيت : قالوا البياض أحلى ولا السمار أحلى ... قلت اللى شارينى جوه العيون يحلى .
اشرق وجهها وهى تقول بصوتها العذب : إنت بتهددنى بالغنا ؟
وهنا أنقذنى تليفون مدحت : أيوه ياشريف ... سيد وسعيد جايينلك فى السكة ... يادوبك على ماتنزل هاتلاقيهم فى الجراج .
قلت : طيب حتى اطلب لهم ساندوتشات .
: لا متشغلش بالك بالحاجات دى ... سهير بتظبط كل حاجة .
أنهيت المكالمة و قلت لمريم : ياللا بينا .
كانت مريم تنظر إلى بحب وإعجاب .... مشاعرها تزيد الأمر صعوبة .... ترى ماذا سيكون الحال إذا لم تعد إلى الإسلام ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق