الأحد، 26 أكتوبر 2014

180

180

طبعا قالت : بتضحك على أيه ؟

: أصلى عمرى ما سمعت المثل ده .... عمر ماحد قال الكلام ده .

قالت بلهجه تحمل أنفعالا لذيذا رقيقا : لا ... الكلام ده معروف .... وهنا فى مصر كمان .

ضحكت أنا وقلت : لا .... هنا فى مصر المثل بيقول السمار نص الجمال .

ولمزيد من الإثارة أردفت أنا : بس أنا باشوف ان السمار أكتر من نص الجمال . 

قالت بلهجة موسيقية أقرب إلى المزاح : يبقى أنت كنت بتتسلى بقى .

يالها من جملة عتيقة .... هل تقولها مريم لأنها إمرأة فقط ؟ أم لأنها إمرأة نصفها مصرى أو عربى .

اذا قلت لها : باتسلى إزاى !...آه .... أعلم أن المناقشة اذا أخذت هذا الإتجاه لن تنتهى نهاية سعيدة ... التصرف الحكيم فى هذه الحالة هو التشبث بأهداب المزاح ... فغنيت : قالوا البياض أحلى ولا السمار أحلى ... قلت اللى شارينى جوه العيون يحلى .

اشرق وجهها وهى تقول بصوتها العذب : إنت بتهددنى بالغنا ؟ 

وهنا أنقذنى تليفون مدحت : أيوه ياشريف ... سيد وسعيد جايينلك فى السكة ... يادوبك على ماتنزل هاتلاقيهم فى الجراج . 

قلت : طيب حتى اطلب لهم ساندوتشات .

: لا متشغلش بالك بالحاجات دى ... سهير بتظبط كل حاجة . 

أنهيت المكالمة و قلت لمريم : ياللا بينا .

كانت مريم تنظر إلى بحب وإعجاب .... مشاعرها تزيد الأمر صعوبة .... ترى ماذا سيكون الحال إذا لم تعد إلى الإسلام ؟ 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising