179
أنهت المكالمة ونظرت إليها فقالت : دى خالتى ...
قلت لها : ومين شكرى ؟
قالت : إبنها .
قلت أنا : آه دى قصة حب بقى .
قالت بلهجة من تغيظنى : أنا باموت فيه
.
وأبتسمت هى ثم أردفت : بس شكلك متغاظ أوى .
قلت : أنا ... لأ أبدا .
قالت : شكرا على ذوقك .... عموما هو قد تى تقريبا يعنى .
قلت أنا : ياسلام ...... فى طفل يبقى أسمه شكرى ؟
ضحكت وقالت : أصله متسمى على إسم جده أبو أبوه .
......................
حتى خرجنا من نادى الأطباء ... لم أصادف أحدا أعرفه .
عند عودتنا إلى فندق المحروسة شكرنا سيد وسعيد .
ونحن نأخذ مفتاحى الغرفتين من الإستقبال ... فوجئت بموظف الإستقبال يمد يده بمفتاح سيارة من النوع المشفر ويقول لى : مبروك .... العربية فى الجاراج يا فندم .
قلت طبعا : الله يبارك فيك .... بس مالحظتهاش فى الجراج يعنى .
قال : هى فى الجراج من جوه يافندم .. التعليمات كده .
شكرته وألتفتت إلى مريم وسألتها اذا كانت ترغب فى تناول الغذاء فقالت : لا أنا ها كتفى بفاكهة من اللى بيجيبوهالنا فى الأوضة .
وقبل أن نصل للمصعد كان مدحت يتصل وبعد مباركته على السيارة ... قال : سيد وسعيد هايعدو ياخدوكوا الساعة سته مساء . ... قلت له فى إستسلام : حاضر .
قلت لمريم : إحنا نطلع نريح والساعة خمسة ننزل شوية الكوفى شوب ... لأن سيد وسعيد هايعدو علينا الساعة ستة .
هى أيضا قالت فى إستسلام : حاضر .
ليس بيدنا أى شئ ... استسلمنا لمدحت الذى يبدو أنه إستسلم لأمجد .
فى الساعة الخامسة وبعد مكالمة تليفونية بيننا ... كنا فى الكوفى شوب أنا ومريم
... حلوة بعد الظهر ... حلوة جدا فى كل وقت .
أثناء تناول الشاى قالت مريم : أنا اسمع إن فى مثل عربى بيقول إن الست البيضا القصيرة اللى شعرها طويل دى تعتبر أيقونة .
ضحكت أنا جدا لأنها كانت تصف نفسها وفى نفس الوقت أظن أن مستواها الثقافى لايسمح لها بأن تقول هذا الكلام للغير .... ولكن يبدو أنها لا تعتبرنى من الغير ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق