157
أنصرفت سهير بعد الغذاء لمباشرة مسئوليات بيتها .... وبقيت أنا ومريم ... وطلبت مدحت لأسأله عن ميعاد حضور زميله خبير الإرهاب ... وأجاب مدحت أنه لايعلم تحديدا ... ولكنه سينهي أعماله بالقاهرة ويحضر اليوم إنشاء الله .... إبلغت مريم فقالت : كويس ... أنا عايزة أنام شوية .
: أوك ... لما تصحى ... أطلبينى .
وصعدنا إلي غرفتينا .
في المساء نزلنا إلي الكوفى شوب مرة أخري ..... أتصلت بمدحت فقال أن خبير الإرهاب لن يستطيع أن يأتى اليوم .... قلت لمريم ... فقالت : طيب هانعمل إيه النهارده .
قلت لها مداعبا : أنا هاقعد أقرأ شوية في أوضتى .
قالت بدلال : ياسلام ! هاتسبنى كده لوحدى .
ضحكت أنا وقلت لها : أكيد في وسيلة للترفيه .
وناديت علي الجرسون .. وسألته فاجاب : في قاعة سينما خاصة برواد الفندق والفيلم زمانه بدأ من خمس دقايق .
كانت قاعة السينما في نفس الدور و كان الفيلم أجنبي قديم إسمه القرصان الأحمر .
علقت مريم عندما جلسنا : أكيد القرصان الأحمر ما أحنا في فندق القوات البحرية .
كان الفيلم لطيف جدا خصوصا أن كلانا لم يره من قبل .
بعد إنتهاء الفيلم وقبل أن نخرج قال الشاب المسئول عن قاعة السينما مخاطبا الحاضرين والذين لايتجاوز عددهم ثمانية أشخاص غيرنا أنا ومريم : الفيلم اللي هانشغله بعد الإستراحة هو أحدث أفلام قرصان الكاريبى .
إنتابت مريم كريزة ضحكت وأنتبهت أنا أيضا وشاركتها الضحك .... فندق القوات البحرية والغذاء بحري والأفلام أيضا بحرية .
طبعا لم نحضر الفيلم وخرجنا لنجلس مرة أخرى في الكوفي شوب ... حتي وقت النوم .... ساعتان تقريبا ... كان معظم الكلام غزل من جانبى و مناورات من جانبها ... حتى عرفت كل شئ عنى خصوصا علاقاتى العاطفية السابقة ... وأخيرا قالت : ده إنت طلعت خطر أوى .
ضحكت وقلت : طالما طلعت خطر ... يبقي نطلع ننام بقى .
هي : لسه بدرى .
: لا كده كفاية ... أنا علي فكرة متعود أن أى وقت مابشتغلش فيه يابتحرك يا بمدد علي السرير ... آخر حاجة أعملها إنى أفضل قاعد كده .
: حتى وأنا معاك .
: لا طبعا وانتى معايا حاجة تانية خالص.
فقالت بلهجة من يخير طفلا بين لعبتين : بجد ولا بجد ؟ .
: ههههه بجد طبعا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق