الأحد، 19 أكتوبر 2014

172

172

وفى صباح اليوم التالى كان أول شئ فعلته هو الإتصال بمدحت ... الذى قال : عمرك أطول من عمرى ... كنت لسه ها أتصل بيك .

سألت أنا : مدحت .... إحنا المفروض نسيب الفندق ونروح مكان جديد ؟

قال : ليه ؟

: لإن مكاننا كده بقى معروف أكيد .

: حتى لو كان معروف .... المكان متأمن كويس ... وقبل أى نزول لكم أو عودة بنعمل إجراءات للتأمين . 

قال : ماتشغلش بالك بأى حاجة ... وعلى فكرة ده ما كنش رأيى فى الأول لكن أمجد أقعننى .. أمجد محترف جدا فى الحاجات دى .. آه .. مبروك .

: على ايه ؟.

: طنط كلمتنى من شوية .... الظاهر أول ما صحت ... وقالت لى أشترى لك عربية جديدة . 

: و تشترى لى ليه ... هو أنا صغير !

: هى حلفتنى ماسيبكش تدفع ... وهى هاتحول الفلوس لمعرض العربيات .... مبدئيا ممكن تشوفوا معرض أباظه ... وأنا هاكلمه .

قلت : ماشى .

وافقت صاغرا فمن سابع المستحيلات إثناء أمى عن عزمها.

قلت : طيب هانروح إزاى ؟

قال : أنا هابعتلك عربية مفيمة وفيها سواق مسلح وواحد حراسة ... توديكوا معرض السيارات وترجعوا .

قلت أنا : مفيمة إزاى ؟

قال : يعنى إزازها متغطى بفيلم فيمية ... علشان ماحدش يتعرف عليكوا وإنتوا جواها .

: أه .... كنا عايزين كمان نشترى موبايل لمريم .

: فكرتنى ... أنا هابعت لك معاهم ظرف فى كارتة مومورى جديده منقول عليها ارقام التليفونات اللى متسجلة على موبايل مريم .... و انتوا معاكو العربية بالحراسة لمدة ساعتين .... إتصرفوا زى مانتوا عايزين .

: شكرا يا مدحت .

: العفو .. على إيه ... العربية هاتبقى عندكو على الساعة ١١ ... على ماتكون المحلات فتحت .

وأتصلت بمريم : صباح الفل .

: حلوة صباح الفل .... يسعد صباحك....ههههه

: أهى دى أحلى .

وأردفت أنا : هاننزل الكوفى شوب نفطر .... و إن شاء الله ... مدحت هايبتعلنا عربية الساعة ١١ علشان نشترى الموبايل .

: مش ممكن نطلبه من أى محل بدل مانروح ؟

: أصل كمان ماما عايزة تجيب لى عربية هدية ... و بالمرة ننقيها سوى .

: ماشى .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising