172
وفى صباح اليوم التالى كان أول شئ فعلته هو الإتصال بمدحت ... الذى قال : عمرك أطول من عمرى ... كنت لسه ها أتصل بيك .
سألت أنا : مدحت .... إحنا المفروض نسيب الفندق ونروح مكان جديد ؟
قال : ليه ؟
: لإن مكاننا كده بقى معروف أكيد .
: حتى لو كان معروف .... المكان متأمن كويس ... وقبل أى نزول لكم أو عودة بنعمل إجراءات للتأمين .
قال : ماتشغلش بالك بأى حاجة ... وعلى فكرة ده ما كنش رأيى فى الأول لكن أمجد أقعننى .. أمجد محترف جدا فى الحاجات دى .. آه .. مبروك .
: على ايه ؟.
: طنط كلمتنى من شوية .... الظاهر أول ما صحت ... وقالت لى أشترى لك عربية جديدة .
: و تشترى لى ليه ... هو أنا صغير !
: هى حلفتنى ماسيبكش تدفع ... وهى هاتحول الفلوس لمعرض العربيات .... مبدئيا ممكن تشوفوا معرض أباظه ... وأنا هاكلمه .
قلت : ماشى .
وافقت صاغرا فمن سابع المستحيلات إثناء أمى عن عزمها.
قلت : طيب هانروح إزاى ؟
قال : أنا هابعتلك عربية مفيمة وفيها سواق مسلح وواحد حراسة ... توديكوا معرض السيارات وترجعوا .
قلت أنا : مفيمة إزاى ؟
قال : يعنى إزازها متغطى بفيلم فيمية ... علشان ماحدش يتعرف عليكوا وإنتوا جواها .
: أه .... كنا عايزين كمان نشترى موبايل لمريم .
: فكرتنى ... أنا هابعت لك معاهم ظرف فى كارتة مومورى جديده منقول عليها ارقام التليفونات اللى متسجلة على موبايل مريم .... و انتوا معاكو العربية بالحراسة لمدة ساعتين .... إتصرفوا زى مانتوا عايزين .
: شكرا يا مدحت .
: العفو .. على إيه ... العربية هاتبقى عندكو على الساعة ١١ ... على ماتكون المحلات فتحت .
وأتصلت بمريم : صباح الفل .
: حلوة صباح الفل .... يسعد صباحك....ههههه
: أهى دى أحلى .
وأردفت أنا : هاننزل الكوفى شوب نفطر .... و إن شاء الله ... مدحت هايبتعلنا عربية الساعة ١١ علشان نشترى الموبايل .
: مش ممكن نطلبه من أى محل بدل مانروح ؟
: أصل كمان ماما عايزة تجيب لى عربية هدية ... و بالمرة ننقيها سوى .
: ماشى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق