173
فى الساعة الحادية عشر تماما ... تلقيت مكالمة على الموبايل من شخص يقول إنه سائق السيارة وينتظرنا بالجاراج .
كنا قد طلبنا قهوة ... فطلبت أنا من الجرسون إلغاءها فقال : إنها جاهزة .
وقالت مريم : خلاص نشربها و نبعت للناس اللى مستانيينا حاجة يشربوها .
فقلت : أنا ما عرفش هم كام واحد .
فقالت : أسأل اللى طلبك .
وقلت للجرسون طيب هات القهوة إنت على ما أسألهم .
إنصرف الجرسون وأتصلت بالسائق على نفس الرقم الذى طلبنى عليه ... وسألته عن عدد أفراد الحراسة اللى معاه فقال : واحد .
أنهيت المكالمة وقلت لمريم : معاه واحد حراسة بس .
قالت : نبعت لهم باتية و شاى .
ضحكت أنا وقلت لها : الباتيه ده ينفع واحدة رقيقة زيك ... لكن دول عايزين كوارع .
مريم : ماحبهاش .
: أكيد طبعا... مش لايقة عليكى خالص .
: وانت بتحبها ؟
: أنا مابعترضش على أى أكل .
: ياه ده إنت مريح كمان .
: إيه مريح دى ... هو أنا كنبة ولا إيه .
ضحكت هى ... وأحضر الجرسون القهوة
ونظرا لأن الطبق الرئيسى فى إفطارنا كان أومليت بالبسطرمة وأعجبنى .... فقد قلت للجرسون : إبعت أربع ساندوتشات أومليت بالبسطرمة للإتنين اللى مستانيينا فى الجراج .... وإتنين قهوة .
قالت مريم : لا ... إبعت لهم شاى .... يمشى أكتر مع السندوتشات .
مريم فعلا تكمل ما ينقصنى .... هناك أمور كثيرة فى الحياة لست على إلمام بها ... حتى فى الملابس ... لست ضليعا فى مسألة مايليق وما لا يليق .... بينما إختيارتها فى الألوان رائعة مثل الجلباب الذى ترتديه الآن ... لم ألحظ لونه على أحد من قبل ... درجة نادرة جدا من الموف .. يتسق تماما و الحذاء الأسود التحفة ذو الكعب العالى والسلسلة الذهبية المتدلية على جانبيه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق