الأربعاء، 22 أكتوبر 2014

176

176

قال : أنا مش هاسيبكو النهارده ... مراتى هاتفرح أوى لما تشوفك ياشريف .. أنا ياما كلمتها عنك .

وحتى اتخلص منه قلت له : معلش ..... بس إنت عارف بقى مشاوير الفرح .

ولكنه قال : طيب أسيبكم ازاى بقى ... أكيد هاتحتاجونى فى حاجة .

ثم نظر إلى مريم وقال بطريقته التى تتفق وكرشه الذى يكاد يقفز من حزام البنطلون وصلعتة اللامعة : ولا إيه يا عروسة ؟

ضحكت مريم ونظرت إلى .

ثم قال لى : هى العروسة من هنا من إسكندرية .

طبعا لو قلت له من إيران فلن تنتهى أسئلته . قلت له : لا ... الدكتورة مريم من القاهرة .

ثم أمسكت بيده وأخذته بعيدا عن مريم وسعيد وقلت له : أصل الدكتورة مريم أهلها صعايدة .. وباعتين معانا البودى جارد ده علشان يحميها ... بس صعب أوى ... إنت شفت كان بيبص لك إزاى ؟

قال وهو ينظر إلى سعيد بتوجس : أيوه ولسة بيبص لى .

فقلت له : أصله عصبى أوى وقاتل كذا واحد قبل كده .

رفع حاجبيه وقال : وإيه اللى جابرك ع الجوازة دى يا شريف ياخويا .

قلت له : دى مسألة نصيب يا أحمد يا أخويا .

وأخيرا قال لى : آه ... نصيبك إنت ياعم أما أنا فاهسيبك لإنى رايح دلوقتى لنصيبى أنا .... قصدى حماتى .... تصدق عينيه بتفكرنى بحماتى لما بتزغر . 

وأخيرا سلم علي أنا وحدى و خرج من المحل .

بعد قليل كنا قد اشترينا الموبايل والخط وأصرت مريم أن تسدد ثمنهما بكارت من كروت الإئتمان الخاصة بها رغم تحذيرى لها من خطورة ذلك .

خرجنا و دخلنا السيارة ... وطلبت أنا من سيد التوجه إلي معرض السيارات .

فقال لى : مدحت بيه قايللى على معرض أباظة على البحر فى سابا باشا ... وإذا مفيش حاجة عجبت سيادتك هناك نكلمه .

قلت : تمام . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising