176
قال : أنا مش هاسيبكو النهارده ... مراتى هاتفرح أوى لما تشوفك ياشريف .. أنا ياما كلمتها عنك .
وحتى اتخلص منه قلت له : معلش ..... بس إنت عارف بقى مشاوير الفرح .
ولكنه قال : طيب أسيبكم ازاى بقى ... أكيد هاتحتاجونى فى حاجة .
ثم نظر إلى مريم وقال بطريقته التى تتفق وكرشه الذى يكاد يقفز من حزام البنطلون وصلعتة اللامعة : ولا إيه يا عروسة ؟
ضحكت مريم ونظرت إلى .
ثم قال لى : هى العروسة من هنا من إسكندرية .
طبعا لو قلت له من إيران فلن تنتهى أسئلته . قلت له : لا ... الدكتورة مريم من القاهرة .
ثم أمسكت بيده وأخذته بعيدا عن مريم وسعيد وقلت له : أصل الدكتورة مريم أهلها صعايدة .. وباعتين معانا البودى جارد ده علشان يحميها ... بس صعب أوى ... إنت شفت كان بيبص لك إزاى ؟
قال وهو ينظر إلى سعيد بتوجس : أيوه ولسة بيبص لى .
فقلت له : أصله عصبى أوى وقاتل كذا واحد قبل كده .
رفع حاجبيه وقال : وإيه اللى جابرك ع الجوازة دى يا شريف ياخويا .
قلت له : دى مسألة نصيب يا أحمد يا أخويا .
وأخيرا قال لى : آه ... نصيبك إنت ياعم أما أنا فاهسيبك لإنى رايح دلوقتى لنصيبى أنا .... قصدى حماتى .... تصدق عينيه بتفكرنى بحماتى لما بتزغر .
وأخيرا سلم علي أنا وحدى و خرج من المحل .
بعد قليل كنا قد اشترينا الموبايل والخط وأصرت مريم أن تسدد ثمنهما بكارت من كروت الإئتمان الخاصة بها رغم تحذيرى لها من خطورة ذلك .
خرجنا و دخلنا السيارة ... وطلبت أنا من سيد التوجه إلي معرض السيارات .
فقال لى : مدحت بيه قايللى على معرض أباظة على البحر فى سابا باشا ... وإذا مفيش حاجة عجبت سيادتك هناك نكلمه .
قلت : تمام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق