169
لفت نظرى أن أمجد يعرف إسم منذر وإسم والده أيضا .
مدحت : أنا سمعت عن موضوع بنوك الجريمة ده .... لكن ماعرفش هى شغالة إزاى !
أمجد : العميل بيروح البنك أو بيتصل ببريده الإلكترونى ويطلب تنفيذ جريمة ... غالبا بتكون فى بلد غير البلد اللى هو مقيم فيه .
مدحت : وبكده يكون بعيد عن أى شبهه .
أمجد : هو كده فعلا .... و ممكن يعمل جريمة فى بلده مقابل الجريمة اللى بتتنفذ لحسابه .
مدحت : أو يدفع فلوس !
أمجد : طبعا ممكن يدفع فلوس أويعمل تسوية .
ضحك مدحت وقال : يعنى يعمل جريمة أرخص من الجريمة اللى هو طالبها ويدفع الفرق مثلا .
أومأ أمجد برأسه موافقا وهو يبتسم وضحكنا جميعا .
مدحت : والإنتربول مش عارف يوصل لبنوك الجريمة لحد دلوقتى ؟
أمجد : بنوك الجريمة دى معظم اللي مأسسينها رجال مخابرات مفصولين من الخدمة .
مدحت : أو الأجهزة اللى كانوا شغالين فيها بتدعى إنهم إتفصلوا .
أمجد : ممكن ... وجزء كبير من مشكلة تتبع البنوك دى إنها بتقدم خدمات لبعض الدول أو أجهزتها الأمنية .
مدحت : لأن الدول دى بتأويها .
أمجد : طبعا بتحميها وبتأوى جزء منها ... لأن البنوك دى بتبقى عنقودية ... يعنى مالهاش مركز رئيسى أو مقر دائم ... لكن حلقات منفصلة ... حتى لو مسكت حلقة منها صعب إنها توصلك لحاجة .
قال مدحت : هاتهم عندنا ... ده احنا عندنا شوية مخبرين .... من بتوع كلم الباشا عدل ... ينطقوا الحجر .
ضحكنا جميعا ... بينما إستطرد أمجد :
ما هو اللي بيتمسك أكيد بيكون مش عارف حاجه ... وحتى لوعرف أى حاجة مابتكونش لها أى قيمة ... لإن مقراتهم بتتغير بسرعة وعنوانيهم الإلكترونية كمان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق