الخميس، 9 أكتوبر 2014

161

161

قلت لها بغيظ : خير ؟

قالت : خلاص بلاش ... شكلك مش طايق كلمة منى .

: لأ أنا متضايق طبيعى كده .

: طيب ممكن أعرف من إيه ؟

: أحيانا الواحد بيبقي متضايق من نفسه ... تراكمات .

وأردفت حتى لا أعطيها فرصة لمزيد من التساؤلات : أأمري بقي ... عايزة إيه ؟

: الله يخليك ... أنا عايزة مجلة ميكى .

: مجلة ميكى ! ... هو إبن خالتك ماعندوش بتاع جرايد قريب منه .

: بصراحة أنا اللي بقراها . 

أنهت كريزة الضحك التى إنتابتنى حالة التوتر .... وإنتقلت عدواها إليها فضحكت حتى وضعت يدها علي صدرها وهى تقول : مش قادرة .

و تركت طريق الكورنيش ودخلت من جليم إلى شارع أبوقير قالت : سبت البحر ليه ؟ 

: مافيش بتوع جرايد ع الكورنيش ،

: إنت حافظ الكورنيش بقي !

: لا ... بس أكيد مافيش بتاع جرايد هايفرش ع الكورنيش ... لأن الجرايد هاتطير . 

: هههههه ... يا أروبه .

وصلنا لوران ونزلت أنا من السيارة و عدت ومعى مجلة ميكى ..... و فرحت جدا وهى تقول : متشكرة أوى .

أنا أحب المرأة التى تشعر بالإمتنان .... المرأة التى من السهل إرضاءها .

ودخلنا من شارع الإقبال من بدايته ... في طريقنا إلي الكورنيش مرة أخرى ... حيث فندق المحروسة علي بعد خطوات من نهاية شارع الإقبال .

قبل أن نعبر شريط الترام الذي يقطع شارع الإقبال بالعرض بحوالي عشرين متر كان هناك وابلا من الرصاص يمطر السيارة من الخلف ... أطاح بالزجاج الخلفى والمرآه التى بجانبى .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising