161
قلت لها بغيظ : خير ؟
قالت : خلاص بلاش ... شكلك مش طايق كلمة منى .
: لأ أنا متضايق طبيعى كده .
: طيب ممكن أعرف من إيه ؟
: أحيانا الواحد بيبقي متضايق من نفسه ... تراكمات .
وأردفت حتى لا أعطيها فرصة لمزيد من التساؤلات : أأمري بقي ... عايزة إيه ؟
: الله يخليك ... أنا عايزة مجلة ميكى .
: مجلة ميكى ! ... هو إبن خالتك ماعندوش بتاع جرايد قريب منه .
: بصراحة أنا اللي بقراها .
أنهت كريزة الضحك التى إنتابتنى حالة التوتر .... وإنتقلت عدواها إليها فضحكت حتى وضعت يدها علي صدرها وهى تقول : مش قادرة .
و تركت طريق الكورنيش ودخلت من جليم إلى شارع أبوقير قالت : سبت البحر ليه ؟
: مافيش بتوع جرايد ع الكورنيش ،
: إنت حافظ الكورنيش بقي !
: لا ... بس أكيد مافيش بتاع جرايد هايفرش ع الكورنيش ... لأن الجرايد هاتطير .
: هههههه ... يا أروبه .
وصلنا لوران ونزلت أنا من السيارة و عدت ومعى مجلة ميكى ..... و فرحت جدا وهى تقول : متشكرة أوى .
أنا أحب المرأة التى تشعر بالإمتنان .... المرأة التى من السهل إرضاءها .
ودخلنا من شارع الإقبال من بدايته ... في طريقنا إلي الكورنيش مرة أخرى ... حيث فندق المحروسة علي بعد خطوات من نهاية شارع الإقبال .
قبل أن نعبر شريط الترام الذي يقطع شارع الإقبال بالعرض بحوالي عشرين متر كان هناك وابلا من الرصاص يمطر السيارة من الخلف ... أطاح بالزجاج الخلفى والمرآه التى بجانبى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق