182
فهى تلف وتدور وتتحدث فى موضوعات مختلفة ثم تقول مثلا : هل منذر له معارف كتير هنا فى مصر ؟.
وكان هذا السؤال عجيبا ..... لأن زوجها هو الذى أوضح لنا موضوع بنوك الجريمة .... ربما تكون دومينيك من النوع الذى يهوى الكلام وتجاذب أطراف الحديث .
وتناولنا العشاء الشهى .... وبعد العشاء إستأنفت دومينيك أسئلتها وسألت عن مدى معرفة منذر بالمفرقعات مثلا
وتلف وتدور و تسأل وتسأل .....
لم تجب مريم عن أى عديد من الأسئلة ومنها سؤال معارف منذر فى مصر فهى لايمكن أن تعرف كل أسراره .. و العجيب إن دومينيك كانت تنظر اليها فى شك .... بينما كانت مريم تتابعنى بنظراتها .... وتنظر إلى أنا فى غيظ وكأننى أنا الذى أستجوبها .... وأثناء ذلك كله كان أمجد يتحدث مع مدحت ... و انشغلت سهير بكرم الضيافة ... بينما إنشغلت أنا بعض الوقت بالرد على بعض المكالمات ... معظمها من المرضى .
وحيث إنتهت دومينيك من إسئلتها ... إلتفت مدحت إلينا وقال : دلوقتى أحسن خطة شايفها إن الدكتورة مريم تطلع فى وسيلة من وسائل الإعلام العالمية وتقول إنها هاتنشر المذكرات اللى كتبتها عن طليقها .. ضابط المخابرات الإيران منذر عباس .... وتتكلم شوية عن ثروته وممتلكاته مثلا ... و هاتتكلم كمان عن محاولات الإغتيال اللى إتعرضت لها .
قالت مريم بالعربية : يعنى أتهمه ؟
سألت دومينيك عن المعنى بالانجليزية أمجد عن ماقالته مريم
فافادها أمجد فقالت هى : لا .... مش بطريقة مباشرة طبعا ... مافيش جرنال أو محطة تليفزيونية هاترضى إنك تتهمى حد بدون دليل .... عندك دليل ؟
مريم : لا .
دومينيك : إنتى هاتحكى بعض الأسرار اللى هانتفق عليها مع بعض واللى هاتوضح تضخم ثروة منذر و إستغلاله لنفوذه وتتكلمى عن محاولات اغتيالك وهاتسيبى الناس هى اللى تستنتج إن هو اللى بيحاول يقتلك .
مريم : لكن منذر مرتب اموره مع كل رؤسائه .
دومينك : أكيد طبعا ... علشان كده لازم ننشر الموضوع فى جرنال عالمى ... علشان نحرجهم ونخليهم يحاسبوا منذر او على الأقل يمنعوه من الإستمرار فى محاولة إيذائك .
مريم : بس معنى كده إنى مش هاقدر أرجع إيران تانى .... لإنهم طبعا هايعتبروا إن ده تشهير بيهم .
دومينيك : إنتى مش هاتعادى جهاز المخابرات الإيرانى .... عشان كده إحنا هانتفق على الكلام اللى انتى هاتقوليه علشان يدين منذر لوحده ...
دون الإشارة لأى حاجة يكون منذر عملها لحساب الجهاز .
أضاف أمجد : يعنى لو عندك أى معلومات عن إغتيالات مثلا ....لأننا مش هانعرف هى بتعليمات من الجهاز ولا لأ ...عشان كده ... مفيش داعى تقوليها.
لم أقتنع .. لأن أكيد رجال المخابرات الإيرانيين لن يكونوا سعداء بهذه الفضائح .
وبدا عدم الإرتياح على وجه مريم
ورغم ذلك إستطرد أمجد : دومينيك لها صديقة إعلامية مشهورة إسمها فيونولا سوينى .... وهى من أيرلندا برضه .... ممكن تحل لنا مشكلة الظهور فى محطة تليفزيونية أو جرنال عالمى .
شعرت بطمأنينه لاسم المذيعة ذات الشهرة العالمية فيونولا سوينى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق