139
قالت مريم لمدحت : لكن حضرتك قلت هانروح إسكندرية ... وأنا معرفش اسكندرية كويس .
قلت أنا : ماتقلقيش أنا اعرفها كويس .
ونظرت إلي مرة أخري بنفس الطريقة المحببة .
مدحت : في إسكندرية .....
وقبل أن يكمل جملته دخلت علينا ماما و تبعها محمد أخى و سعاد أيضا .. وسلامات وتحيات علي أعلي كثافة ..... وفي الوقت الذي كنت أريدهم أن يتأخروا قليلا حتي نعرف ماذا سنفعل في اسكندرية .
جلسوا معنا قليلا ثم صعدت ماما وسعاد الى الطابق الأعلى ... و إستمر محمد في الجلوس معنا .
واستكمل مدحت حديثه : في اسكندرية هاتنزلوا في فندق المحروسة علي البحر في سيدي بشر .... وهو فندق متأمن كويس لأنه خاص بالقوات البحرية .... أوك .... ؟
قالت مريم : أوك .
محمد : طيب ماتخليهم عندنا هنا في الأمان لحد ما أبو العبد ده يتمسك ؟
مدحت : وافرض ما تمسكش او اتمسك وتولي حد غيره العملية ...وممكن يستنوها لحد ماتخلص إقامتها هنا..... أو يهاجموا الفيللا تانى ... ماينفعش .
سألت أنا مدحت : هانسافر امتى ؟
عشان أنا عندى محاضرات فى اسكندرية .
وطبعا أنا أضفت الجملة الأخيرة خصيصا من أجل محمد .... أدارى شغفى بمريم ولكن هيهات ... لابد أنهم يشعرون .. فالصب تفضحه عيونه .
ودخل تي وسلم علينا .
ورد مدحت : انشاء الله بكرة الصبح بدري .... يعني ستة أوسبعة الصبح .
سأل تي مستفسرا ... أيه ده ؟
محمد محذرا : وبعدين ؟
رد تي : سوري
محمد : أسمها آسف .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق