الأربعاء، 17 سبتمبر 2014

139

139

قالت مريم لمدحت : لكن حضرتك قلت هانروح إسكندرية ... وأنا معرفش اسكندرية كويس .

قلت أنا : ماتقلقيش أنا اعرفها كويس .

ونظرت إلي مرة أخري بنفس الطريقة المحببة . 

مدحت : في إسكندرية ..... 

وقبل أن يكمل جملته دخلت علينا ماما و تبعها محمد أخى و سعاد أيضا .. وسلامات وتحيات علي أعلي كثافة ..... وفي الوقت الذي كنت أريدهم أن يتأخروا قليلا حتي نعرف ماذا سنفعل في اسكندرية .

جلسوا معنا قليلا ثم صعدت ماما وسعاد الى الطابق الأعلى ... و إستمر محمد في الجلوس معنا .

واستكمل مدحت حديثه : في اسكندرية هاتنزلوا في فندق المحروسة علي البحر في سيدي بشر .... وهو فندق متأمن كويس لأنه خاص بالقوات البحرية .... أوك .... ؟

قالت مريم : أوك .

محمد : طيب ماتخليهم عندنا هنا في الأمان لحد ما أبو العبد ده يتمسك ؟

مدحت : وافرض ما تمسكش او اتمسك وتولي حد غيره العملية ...وممكن يستنوها لحد ماتخلص إقامتها هنا..... أو يهاجموا الفيللا تانى ... ماينفعش .

سألت أنا مدحت : هانسافر امتى ؟ 

عشان أنا عندى محاضرات فى اسكندرية . 

وطبعا أنا أضفت الجملة الأخيرة خصيصا من أجل محمد .... أدارى شغفى بمريم ولكن هيهات ... لابد أنهم يشعرون .. فالصب تفضحه عيونه . 

ودخل تي وسلم علينا .

ورد مدحت : انشاء الله بكرة الصبح بدري .... يعني ستة أوسبعة الصبح .

سأل تي مستفسرا ... أيه ده ؟

محمد محذرا : وبعدين ؟

رد تي : سوري 

محمد : أسمها آسف . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising