الجمعة، 5 سبتمبر 2014

127

127

قلت أنا بدهشة ممزوجة بالقلق : وإيه اللي ممكن يكون في شنطة مريم .

: ممكن يكون فيها مرسل جى . بي . إس .

قلت أنا : اكيد كانت لاحظته ... لان حجمه بيقي باين . 

: لا .. اللي حجمه بيبقي باين ده الموجود في الأسواق ... لكن في أجهزة غالية بتصنع مخصوص للاستعمالات السرية وبتبقي صغيرة وممكن تتدفس في أي حاجة .

يا تري هل مدحت يبحث فقط عن مرسل الجى . بي . إس ... ولا التفتيش ده وراه أسباب تانية .... عموما لازم أقول لمريم أولا .... ولابد من كتمان الموضوع عن الشغالين في البيت ... وأيضا سعاد .... سعاد متحدثة لبقة وعلاقاتها الإجتماعية متشابكة جدا .

قلت أنا لمحمد : هو عم توفيق الله يرحمه هايطلع امتي من المشرحة ؟ 

: انشا الله بكرة .

: اكيد ماما رايحه النهارده لأهله تاني ... أنتوا رايحين معاها ؟

ضحك محمد : حاضر ياعم ... هاناخد كل اللي في البيت ونروح لهم النهاردة . 

ضحكت وابتسم مدحت وقلت لمحمد : كويس انك فاهمني .

أشار محمد بيده لدادة مسعدة التي تقف أمام باب مبني الفيللا ردا على أشارة منها اشارت له وعلى أثر ذلك قال : طيب ... طالما كلنا فاهمين بعض كدة ... 

ماتيجي ناكل عشان يبقي عيش وملح

رد مدحت : إنت عارفنى أنا مش بتاع ملح .

ضحك محمد وقال له : إنت هاتقولى ... 

ضحكنا وقمنا للغذاء . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising