السبت، 13 سبتمبر 2014

135

135

أجاب مدحت : أبو العبد غالبا ها يحاول تاني مع مريم ... وعشان كده أنا مكلف رسميا بالموضوعين ... أبو العبد و مريم .

آه ... شكى فى محله ... مريم ستكون طعما لأبي العبد ..... يدعم هذا الشعور أيضا أن مدحت لم يصادر كروت الإئتمان ، كروت الإتمان طعما فى حد ذاتها ، فعندما تسحب مريم أى مبلغ فسيتم معرفه مكانها .... حتى وان غيرت هذا المكان بسرعة فسيعرف الحى أو المدينة التى هى بها .

طلب مدحت رقما علي الموبايل وتحدث : وعليكم السلام ورحمة الله .... الحمد لله .... جاهزة .... ماشي .... شكرا ... مع السلامة .

أغلق الموبايل وشرح قائلا : في عربية مدنية ... ملاكي غربية هاتيجي دلوقتي تاخد الشنطة ... علشان هاتروح الوزارة في مصر .

و بعد عشر دقائق كان المؤذن يؤذن لآذان المغرب عندما رن جرس موبايل مدحت فرد : أيوه .... ما تدخلوا ..... إيه .... هات أكلم أي حد فيهم .... أيوه يابني ... أيوه مدحت بيه ... دخلهم الفيللا علي طول ماتعطلهمش ... ونزل البنادق دى .... لاحول ولا قوة إلا بالله.

أنهي المكالمة والتفت إلي وقال : تصدق الأسدين اللي واقفين ع الباب مش بس مانعين العربية تدخل ..... لا ... ومن فتاكتهم مصوبين البنادق علي اللي فيها .

قلت أنامدافعا : ما احنا نسينا ننبههم .

ضحك مدحت وقال : عموما كده برضه أحسن . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising