الثلاثاء، 30 سبتمبر 2014

151

151

قلبت قليلا في الكتاب فوجدت صفحاته مكتظة بالرموز والخزعبلات .... و غفوت .... و عندما أفقت كان الظلام قد حل ووجدت مريم وسهير جالستين في مكانهما وهما تضحكان ... وقبل أن أضع قدميى فى الحذاء لأقوم كان مدحت يدخل من باب الشقة .

قال : سلام عليكم ..

قالها علي طريقة طالب جاء لأهله بخبر نجاحه بتفوق في الثانوية العامة .... الفرحة تكاد تقفز من وجهه .

نظرت إليه بدهشه ... قال مازحا : كمل نومك ... إطمئن .... الداخلية كلها بتحميك .

قلت أنا : إيه الحكاية ؟

: الحكاية كبيرة بس أتغدى أنا الأول 

بعد أن تناول مدحت غذاءه .... 

أختفي قليلا ثم أحضرت الشغالة أقداح القهوة ونحن ننتظر ... وأخيرا تعطف علينا وجاء بعد أن خلع البدلة الميري وارتدى تى شيرت وبنطلون وحذاء رياضي خفيف وجاء مبتسما إبتسامة ودية تتفق وملابسه الكاجوال و ما أن جلس حتى بادرنا قائلا : مبروك .... أبو العبد إتقبض عليه .

سألته مريم : إزاى ؟ 

: إمبارح لما الجماعة بتوع مكافحة الإرهاب أخدوا شنطتك .... راحوا بيها علي فيللا في منطقة غير مأهولة في آخر التجمع الخامس و كانت مستنياهم هناك واحدة ست بتشتغل مع البوليس .... تبدو من بعيد صورة طبق الأصل منك بنفس الحجاب الإسود ونفس لون البشرة .... وطبعا كانت بتطلع البلكونة من حين لآخر .... المنطقة كلها كانت مراقبة بكاميرات والرجالة بتاعتنا في كل مكان ....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising