الجمعة، 26 سبتمبر 2014

148

148

: أيوة يامدحت .

: إحنا في مأمورية في المندرة وجايين علي الكورنيش ....بعد عشر دقائق هانكون قدام الفندق ... تكونوا أنتوا مستنيينا في العربية ... وأول ما أرن لك تتحرك .

: ماشي .

أنهيت المكالمة وقلت لمريم : ياللا بينا مدحت جاى تحت دلوقتي 

طلبت أنا الفاتورة من الجرسون و وقعت عليها لتضاف على حسابى وقلت له : إحنا نازلين الجراج عايزين تورتة بلاك فورست كبيرة من لابوار ...

وقبل أن أكمل قال : إحنا يافندم عندنا هنا التورتات بالكريمة اللبانى ... تحب حضرتك تجرب ؟ 

مريم قالت : من هنا أسرع .

قلت له : ماشي .... بلاك فورست . 

قال : مافيش بلاك فورست دلوقتى ... في فورسيزون ... علي ضمانتى .

قلت له : ماشي بس بسرعة .... وحد ينزلها لنا الجراج .

نزلنا نحن إلي الجراج حيث جلسنا في السيارة ... وقالت مريم التورتة من هنا أحسن حد يحط فيها جهاز تتبع .

ضحكت أنا وقلت : وايه اللى هايخلي أي حد في السكة يعرف إن التورتاية دي لينا و بعدين لابوار جنبنا علي الناصية .

ردت هى : ى حاجات بسيطة فى عالم المخابرات .

قلت وأنا أبتسم : عندك حق ويمكن كمان يحطوا لنا فيها قنبلة .

: أتريق براحتك .

وهنا وصلت التورتة ... ووضعها العامل على المقعد الخلفى ... وبعد قليل رن جرس الموبايل ... كان مدحت : أيوه ياشريف ... إحنا قدام الفندق مستانينكوا ...علي الناحية التانية .... قدامك ملف ... هاتعدى منه وتقف بين عربيات الشرطة فى المكان اللى سايبنهولك فاضى . 

قلت : حاضر .

وتحركت بالسيارة وقبل أن أدخل الملف لاحظت أن عدد كبير من سيارات الشرطة يقفون طابورا واحدا بينهم الليموزين والجيب ونصف النقل ...... 

وأثناء عبور الملف قالت مريم : يا خبر أبيض .... هو الموضوع كبير للدرجة دى !

إبتسمت أنا وقلت : لا ... هم جايين طبيعي من مأمورية .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising