148
: أيوة يامدحت .
: إحنا في مأمورية في المندرة وجايين علي الكورنيش ....بعد عشر دقائق هانكون قدام الفندق ... تكونوا أنتوا مستنيينا في العربية ... وأول ما أرن لك تتحرك .
: ماشي .
أنهيت المكالمة وقلت لمريم : ياللا بينا مدحت جاى تحت دلوقتي
طلبت أنا الفاتورة من الجرسون و وقعت عليها لتضاف على حسابى وقلت له : إحنا نازلين الجراج عايزين تورتة بلاك فورست كبيرة من لابوار ...
وقبل أن أكمل قال : إحنا يافندم عندنا هنا التورتات بالكريمة اللبانى ... تحب حضرتك تجرب ؟
مريم قالت : من هنا أسرع .
قلت له : ماشي .... بلاك فورست .
قال : مافيش بلاك فورست دلوقتى ... في فورسيزون ... علي ضمانتى .
قلت له : ماشي بس بسرعة .... وحد ينزلها لنا الجراج .
نزلنا نحن إلي الجراج حيث جلسنا في السيارة ... وقالت مريم التورتة من هنا أحسن حد يحط فيها جهاز تتبع .
ضحكت أنا وقلت : وايه اللى هايخلي أي حد في السكة يعرف إن التورتاية دي لينا و بعدين لابوار جنبنا علي الناصية .
ردت هى : ى حاجات بسيطة فى عالم المخابرات .
قلت وأنا أبتسم : عندك حق ويمكن كمان يحطوا لنا فيها قنبلة .
: أتريق براحتك .
وهنا وصلت التورتة ... ووضعها العامل على المقعد الخلفى ... وبعد قليل رن جرس الموبايل ... كان مدحت : أيوه ياشريف ... إحنا قدام الفندق مستانينكوا ...علي الناحية التانية .... قدامك ملف ... هاتعدى منه وتقف بين عربيات الشرطة فى المكان اللى سايبنهولك فاضى .
قلت : حاضر .
وتحركت بالسيارة وقبل أن أدخل الملف لاحظت أن عدد كبير من سيارات الشرطة يقفون طابورا واحدا بينهم الليموزين والجيب ونصف النقل ......
وأثناء عبور الملف قالت مريم : يا خبر أبيض .... هو الموضوع كبير للدرجة دى !
إبتسمت أنا وقلت : لا ... هم جايين طبيعي من مأمورية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق