الخميس، 11 سبتمبر 2014

134

134

وأبو العبد ده أكيد معروف عندكوا ... أكيد مش مستجد فى الإرهاب يعنى .. سايبينه ليه ؟ كان هذا هو السؤال الذي طرحته علي مدحت .

أجاب : الشبهات بتحوم حواليه من زمان فى التحريض على الإرهاب ... لكن ماكنش في أي حاجة مؤكدة ضده 

قلت أنا : يا أخى ... ما انتوا بتمسكوا الناس عاطل مع باطل .

ضحك مدحت ملء شدقية وقال : حتى أنت ياشريف ... عموما الناس كلها فاكرة كده ... مش انت لوحدك .

: يا أخى أنا باتكلم بجد ... كنتوا مسكتوه .... هو الارهاب بتستنوا فيه لما يعمل الجريمة الأول .

: إحنا عندنا أولويات .. بلاوى متلتلة ... و هو دايما بيغير محل اقامته .

: أهو شارك فى جريمة أهو .. هايدخل فى أولوياتكم .؟ 

: ههههه ... ده من أول الأولويات .

قلت أنا : متشكرين ياسيدى .

: لا ماهو مش عشانكوا لوحدكوا ... ده الثمانية وأربعين ساعة اللي فاتوا كان طرف في ثلاث عمليات إغتيال غير العملية دى .... ومن ضمنهم عملية نفذها بنفسه .... وده معناه أنه غالبا ناوى يسيب مصر .

ردت مريم : منذر ممكن يقعده فى إيران .

مدحت : آه ممكن طبعا ... وممكن تكون الصفقة كده . 

قلت أنا : و طبعا كل ده وهو مش حاسس بأى ذنب ... يكفر ويقتل .

قال : ههههه .... لا ... هم بيكفروا الضحايا لما هايكونوا هايستخدم الولاد الصغيرين بس ... عشان بيقتنعوا على طول . 

أنا : ودول طبعا تكلفتهم أقل .

مدحت : مش كده وبس ... الأهم إن عزمهم أكبر ... وإذا ماكنش في حل غير انهم يفجروا نفسهم ... بيفجروا نفسهم .

عقبت مريم : وهم فاكرين إنهم بيدافعوا عن الإسلام .

مدحت : بالظبط كده .

وأردف : عموما .... الوزارة كلفتني بموضوع أبو العبد ... ونظرا لأن عملية محاولة أغتيال مريم فشلت ... كده بقت حماية مريم مرتبطة بموضوع أبو العبد .

قلت أنا ... وقد بدأت الشك يراودنى : يعني إيه ؟ 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising