الاثنين، 22 سبتمبر 2014

144

144

وبعد حوالي ساعة رن جرس موبايل مدحت ...و كانت المتصلة هي سهير زوجته : صباح النور ياسهير ... إنشاء الله ساعة إلا ربع تقريبا ..... لا لا لا ... ماينفعش .... غلط كده ..... كفاية الغداء ... الظروف ماتسمحش ... لا ماينفعش ... مع السلامة . 

ثم قال : أصل سهير كانت مصممة ان إحنا نطلع علي البيت علشان تقعدوا عندنا .... لكن لازم نطلع على الفندق الأول .

ردت مريم : والله ياجماعة أنا مكسوفة منكم خالص . 

مدحت : ده إنتى مشرفانا .

قلت أنا : ده إحنا اللي بقينا مكسوفين من كتر كسوفك مننا .

ضحكنا ....

ونحن علي مشارف إسكندرية قال مدحت : أنا إن شاء الله هانزل مديرية الأمن في سموحة وعربية الحراسة هاتفضل وراكم لحد الفندق والظهر هاعدى عليكم .

قبل أن ينزل مدحت سألنى : عارف الفندق ؟ ع البحر فى سيدى بشر .

قلت أنا : أه .. طبعا .

بعد نزول مدحت ...توليت أنا القيادة ووصلنا إلي الفندق وكان الجو في اسكندرية رائعا .... وشعرت بشئ من الإنتعاش ... صباح لذيذ ... لاعمل ... لاأي شئ ... مجرد إستجمام بصحبة مريم الحبوبة .

وصلنا إلي الفندق ووجدنا الحجز بإسمينا في حجرتين متجاورتين وصعدنا إلي غرفتينا بصحبة من يحملا حقيبتينا في المصعد الي الدور الرابع .... ونقدت العاملين بقشيشا طيبا ودخل كل منا غرفته و فتحت الستائر لأري بانوراما البحر الجميلة و أجريت مكالمة مع أمى لأطمئنها .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising