الأربعاء، 24 سبتمبر 2014

146

146

وأنتبهت علي صوت مريم وهي تتكلم بغيظ : إيه .... أنا بكلم نفسي ولا إيه .

قلت لها : ها .... لا إزاي بقي أنا معاكى .

: طب كنت بقول إيه ؟ 

: البحر حلو 

: هههههه .... يااااااه .... ده الكلام ده كان من زمان .... أنا دلوقتي بقول هاناخد إيه وإحنا رايحين بيت مدحت .

: أي حاجة ... في محل لابوار علي ناصية شارع الإقبال ... جنبنا هنا .

: مش كفاية ... لازم أجيب هدية كويسة لمراته .

: خليها مرة تانية .... إحنا خطواتنا محسوبة .

جاءت القهوة ... وصمتنا لحظات ونحن نحتسيها .... كنت أتأمل البحر ...وأفكر في حالي .... آه إفتكرت ... العيادة ... طلبت عزيزة الممرضة علي الموبايل : أهلا ياعزيزة .... إبسطى ياستي .... إن شاء الله الإسبوع ده كله أجازة . 

: هي الهانم الكبيرة كويسة .

: آه .. الحمد لله ... كله تمام ... أنا في إسكندرية .. عندى شوية مصالح بقضيها . 

: طيب أعلق علي الباب ورقة ؟ أكتب إيه ؟

: عادى ....الدكتور في إجازة لمدة أسبوع .

: تيجى بالسلامة يادكتور .

وأنهيت المكالمة .

وقالت مريم : تناقض كبير أوى .

: تناقض إيه . 

: واحدة منقبة ماشية ... وماقبلاها واحدة لابسة شورت .

فعلا ... علي الرصيف المقابل كانت تسير فتاة منتقبة متجهة يمينا بينما تجاوزتها إلي اليسار فتاة ترتدى شورتا وبلوزة بدون أكمام وامامها يسير كلب من فصيلة اللولو وتمسك في يدها حزاما جلديا تربط به الكلب من رقبته .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising