الخميس، 18 سبتمبر 2014

141 

141

إبتسمت أنا .. و إن كنت لا أعلم ما هو المقصود بكلام سعاد ... فبطريقة أو بأخرى وبتوقيت ما سوف ترحل من هنا ... ماذا تقصد سعاد ؟ 

وردت مريم وهي تنظرإليها بود : الله يخليكي ... ماينفعش نعتذر عن المحاضرات دى .... بس إحنا مستانيينكوا في الدقي .... طنط وعدتني بكده .

ردت سعاد : إن شاء الله ياحبيبتي .

وجاءت دادة مسعدة لتخبرنا بأن العشاء جاهز . 

وأثناء قيامنا للخروج من الحجرة ... إحتضنت سعاد مريم بحنان وقبلتها .

نزلت أمى وتبعها تي الذي جري نحوى وقال لي هو يرفع يده مؤديا التحية.

العسكرية : تمام يافندم .... الطيارة عملت جولة حوالين السور ... وكله تمام .

إحتضنته أنا وقلت له : الله ينور عليك يافندم .

وهنا تدخل مدحت :طالما طالع ميري كده ... يبقي ناخده عندنا.

ردت سعاد : لا ... هو عايز يروح عندهم .

مدحت : عند مين ؟

سعاد : عايز ياسيدى يطلع ظابط في الجيش .

قال مدحت وهو يضع ذراعه علي كتف تي : إحنا وهم واحد ....ولو ان احنا برضه محتاجين مخترعين شطار كده .

لم تعلق أمي ولم تعترض علي مسألة الجيش . 

ودخل محمد وقال : العربية جاهزة ... ماتعطلكوش الصبح إن شاء الله .

بعد العشاء جلسنا سويا في الصالة نشاهد التلفزيون و نتسامر ..... وصالح محمد تي الذي انصرف بعدها لغرفته ....ثم إستأذنت مريم هى الأخري ... فقالت لها أمي : خذيني معاكي ..

ثم أردفت : تصبحوا علي خير يااولاد .

وبعد قليل ... صعد محمد وسعاد ... وبقينا أنا ومدحت ... 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising