141
إبتسمت أنا .. و إن كنت لا أعلم ما هو المقصود بكلام سعاد ... فبطريقة أو بأخرى وبتوقيت ما سوف ترحل من هنا ... ماذا تقصد سعاد ؟
وردت مريم وهي تنظرإليها بود : الله يخليكي ... ماينفعش نعتذر عن المحاضرات دى .... بس إحنا مستانيينكوا في الدقي .... طنط وعدتني بكده .
ردت سعاد : إن شاء الله ياحبيبتي .
وجاءت دادة مسعدة لتخبرنا بأن العشاء جاهز .
وأثناء قيامنا للخروج من الحجرة ... إحتضنت سعاد مريم بحنان وقبلتها .
نزلت أمى وتبعها تي الذي جري نحوى وقال لي هو يرفع يده مؤديا التحية.
العسكرية : تمام يافندم .... الطيارة عملت جولة حوالين السور ... وكله تمام .
إحتضنته أنا وقلت له : الله ينور عليك يافندم .
وهنا تدخل مدحت :طالما طالع ميري كده ... يبقي ناخده عندنا.
ردت سعاد : لا ... هو عايز يروح عندهم .
مدحت : عند مين ؟
سعاد : عايز ياسيدى يطلع ظابط في الجيش .
قال مدحت وهو يضع ذراعه علي كتف تي : إحنا وهم واحد ....ولو ان احنا برضه محتاجين مخترعين شطار كده .
لم تعلق أمي ولم تعترض علي مسألة الجيش .
ودخل محمد وقال : العربية جاهزة ... ماتعطلكوش الصبح إن شاء الله .
بعد العشاء جلسنا سويا في الصالة نشاهد التلفزيون و نتسامر ..... وصالح محمد تي الذي انصرف بعدها لغرفته ....ثم إستأذنت مريم هى الأخري ... فقالت لها أمي : خذيني معاكي ..
ثم أردفت : تصبحوا علي خير يااولاد .
وبعد قليل ... صعد محمد وسعاد ... وبقينا أنا ومدحت ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق