129
بسرعة البرق عاد مدحت أو هكذا شعرت أنا ... وقبل أن يجلس قال : الحمد لله .. كله تمام .
دون أن أسأله .... تري لماذا يطمئننا .... آه .... حتي نستقبل الخبر التالي ...
حيث جلس وجاءت دادة مسعدة في التو وسألتنا إن كنا نريد شيئا قلت لها : آه ... اعملي لنا شاي لو سمحتي يادادة .... فقال مدحت : خليني أنا قهوة .
وبمجرد خروج دادة مسعدة قال مدحت : تم تحديد مكان الموبايل بتاع أبو العبد هو غالبا مستقر في قاع النيل .
ورغم ان كلمة تحديد لا تتفق وكلمة غالبا الا ان المؤكد ان الشرطة قد فقدت أثر أبو العبد .
علي كل حال استطرد مدحت : غالبا يكون رمي الموبايل من فوق كوبري كفر الزيات وده معناه انه ممكن متجه ناحية البحيرة أو اسكندرية مثلا بعد ما ساب صورة مريم والفلوس لشهاب .
يبدو ان "غالبا" هذه المرة ألهمت مريم وبصفتها أيضا كانت زوجة لضابط مخابرات أن تقول : ومحتمل يكون ادى الموبايل لحد يرميه من فوق كوبري كفر الزيات للتمويه وفي نفس الوقت هو اتجه للقاهرة مثلا .
مدحت : ممكن طبعا بس في الحالة دى هايبقي بيدى سر من اسراره لواحد تاني بالاضافة إلي شهاب .
قلت أنا : كده نبقي فقدنا أثر أبو العبد .
مدحت : أهم حاجة تأمننا دلوقتي اننا نعرف هم أزاى بيعرفوا مكانكم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق