الأحد، 7 سبتمبر 2014

129

129

بسرعة البرق عاد مدحت أو هكذا شعرت أنا ... وقبل أن يجلس قال : الحمد لله .. كله تمام . 

دون أن أسأله .... تري لماذا يطمئننا .... آه .... حتي نستقبل الخبر التالي ...

حيث جلس وجاءت دادة مسعدة في التو وسألتنا إن كنا نريد شيئا قلت لها : آه ... اعملي لنا شاي لو سمحتي يادادة .... فقال مدحت : خليني أنا قهوة .

وبمجرد خروج دادة مسعدة قال مدحت : تم تحديد مكان الموبايل بتاع أبو العبد هو غالبا مستقر في قاع النيل .

ورغم ان كلمة تحديد لا تتفق وكلمة غالبا الا ان المؤكد ان الشرطة قد فقدت أثر أبو العبد .

علي كل حال استطرد مدحت : غالبا يكون رمي الموبايل من فوق كوبري كفر الزيات وده معناه انه ممكن متجه ناحية البحيرة أو اسكندرية مثلا بعد ما ساب صورة مريم والفلوس لشهاب .

يبدو ان "غالبا" هذه المرة ألهمت مريم وبصفتها أيضا كانت زوجة لضابط مخابرات أن تقول : ومحتمل يكون ادى الموبايل لحد يرميه من فوق كوبري كفر الزيات للتمويه وفي نفس الوقت هو اتجه للقاهرة مثلا .

مدحت : ممكن طبعا بس في الحالة دى هايبقي بيدى سر من اسراره لواحد تاني بالاضافة إلي شهاب .

قلت أنا : كده نبقي فقدنا أثر أبو العبد .

مدحت : أهم حاجة تأمننا دلوقتي اننا نعرف هم أزاى بيعرفوا مكانكم . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising