السبت، 6 سبتمبر 2014

128

128

بعد الغذاء صعدنا لغرفنا حتي نستريح قليلا .

وفي العصر نزلنا لتناول الشاى .... 

وكانت أمى وسعاد قد أرتديتا ملابس العزاء السوداء و بعد قليل خرجوا جميعا ... محمد وسعاد وأمي .. حتي تي .... واخذوا معهم نعيمة الشغالة وتركوا فقط دادة مسعدة لرعايتنا ... مريم وأنا ومدحت .

دادة مسعدة التي تعمل لدى اسرتنا قبل مجيئى أنا إلي الدنيا .... كاتمة أسرار من الطراز الأول ... تخفي كل الأسرار عن الدنيا بأسرها ... لكنها بالطبع لاتخفي شيئا عن أمي .

كنا جالسين ثلاثتنا في الصالون وبمجرد خروج الجماعة إلي العزاء .... إستأذن مدحت لعمل جولة تفقدية حول الفيللا ... فقلت له : أطلع اجيب الطيارة ... تعمل هي الجولة .... وخليك انت مستريح .

قال : لا ... اهي منها رياضة برضه .

و رغم ان مدحت رياضي جدا ...وطول بعرض ... الا اننى أظن أن سبب هذه الجولة أن يعطيني فرصة حتي اشرح مسألة التفتيش لمريم وهو لايعلم انني كلمتها علي الموبايل بعد الغذاء في هذا الموضوع و رحبت جدا بالفكرة ... علي كل حال استغللت أنا الفرصة لقليل من الغزل العفيف .... واستمتع برد فعلها حيث تتسع ابتسامتها وتبدو عليها السعادة الغامرة .... شخصيها هيستيرية ... هيستيرية .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising