145
نظرت إلي البحر وبدأت أسرح فى أيام الكلية وذكرياتى مع بحر إسكندرية و قبل أن أسترسل في خيالاتي أفاقنى جرس الموبايل ... قطعا مريم .
قلت أنا : أهلا أهلا ... أكيد عندك مشكلة في الأوضة وعايزانى أروح لك ... أساعدك فيها .
: هههههه ... إحنا هانتلكك بقي ..... إنت هاتستريح شوية ؟
: لا ... أجيلك ؟
: ههههه ... ياراااااجل .... مش للدرجة دى .
: ممكن لدرجة ..إنك تيجي لى إنت ؟
ضحكت وقالت : لأ .... ننزل الكوفي شوب .
: أوك .... حالا .
خرجنا من غرفتينا وبمجرد أن إلتقت عينانا ضحكنا معا ... ودخلنا المصعد وقلت لعامل المصعد : الكوفي شوب فضغط علي الطابق الثانى .
دخلنا الكوفي شوب وجلسنا علي مائدة بجوار النافذة علي البحر مباشرة وطلبنا قهوة ....
نظرت مريم إلي البحر وقالت : منظر البحر هنا حلو أوى .......
كنت أفكر في أهم موضوع يشغلني .. عودة مريم إلي الإسلام ...هل أفتح الموضوع ... ولكنني قلت لها تقريبا كل الكلام المنطقي ذو الصلة بالموضوع ... لكن أكيد المسألة ليست مسألة منطق ...بقدر ما هي مسألة هداية .
إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ .
و أظن أن المسألة عند مريم هي مجرد رد فعل للتسلط الدينى .... ليس من الحكمة أن أضغط عليها .... ليست في حاجة إلي مزيد من الضغوط ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق