130
آه ... الآن هو يريد التفتيش ... وجاءني خاطر غريب ... تري هل سيضطر لتفتيش حقيبة ملابسها ... هل سيطلع علي ملابسها الداخلية ؟ ... عموما مدحت ليس سفيها ولن يتطفل .
قالت مريم : أنا فهمت من شريف إن حضرتك عايز تفتش شنطتي ؟
مدحت في شئ من الحرج : أنا مضطر ... أنا آسف .
مريم : لا ... مفيش حاجة .... أنا اللي آسفة اني سببت لكم المشاكل دي كلها .
قلت أنا : انتي حطيتي كل حاجة في الشنطة .
:آه ... ماعدا الجلاليب والسابوه اللي جابتهم لي طنط .
مدحت : وشنطة إيدك ؟ و الشوز اللي جايه بيه من ايران !
: كله جوه الشنطة الكبيرة زي ماشريف قال لي .
قمت أنا ووقفت علي الباب وناديت علي دادة مسعدة ... فجاءت بسرعة ..
فقلت لها : من فضلت هاتي شنطة الدكتورة مريم من فوق ؟
قالت دادة مسعدة بانفعال : ليه كفالنا الشر ؟
وشعرت ان دادة مسعدة تحب مريم ... أحب ذلك ... أنا أحب أن يحب الجميع مريم .... هل أحبها أنا ؟
قلت لدادة مسعدة : مافيش حاجة احنا بس حاطين في الشنطة حاجات طبية وعايزين نشوفها .
قالت دادة مسعدة وقد اتسعت ابتسامتها : اذا كان كده .. يبقي من عيني الأتنين ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق