الاثنين، 8 سبتمبر 2014

130

130

آه ... الآن هو يريد التفتيش ... وجاءني خاطر غريب ... تري هل سيضطر لتفتيش حقيبة ملابسها ... هل سيطلع علي ملابسها الداخلية ؟ ... عموما مدحت ليس سفيها ولن يتطفل .

قالت مريم : أنا فهمت من شريف إن حضرتك عايز تفتش شنطتي ؟

مدحت في شئ من الحرج : أنا مضطر ... أنا آسف .

مريم : لا ... مفيش حاجة .... أنا اللي آسفة اني سببت لكم المشاكل دي كلها .

قلت أنا : انتي حطيتي كل حاجة في الشنطة .

:آه ... ماعدا الجلاليب والسابوه اللي جابتهم لي طنط .

مدحت : وشنطة إيدك ؟ و الشوز اللي جايه بيه من ايران !

: كله جوه الشنطة الكبيرة زي ماشريف قال لي .

قمت أنا ووقفت علي الباب وناديت علي دادة مسعدة ... فجاءت بسرعة .. 

فقلت لها : من فضلت هاتي شنطة الدكتورة مريم من فوق ؟ 

قالت دادة مسعدة بانفعال : ليه كفالنا الشر ؟ 

وشعرت ان دادة مسعدة تحب مريم ... أحب ذلك ... أنا أحب أن يحب الجميع مريم .... هل أحبها أنا ؟ 

قلت لدادة مسعدة : مافيش حاجة احنا بس حاطين في الشنطة حاجات طبية وعايزين نشوفها .

قالت دادة مسعدة وقد اتسعت ابتسامتها : اذا كان كده .. يبقي من عيني الأتنين ... 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising