الأربعاء، 10 سبتمبر 2014

132

132

بعد انصراف دادة مسعدة ... 

قالت مريم لمدحت : تفتكر حضرتك إن كده ماحدش هايعرف مكاني .

مدحت : آه ... لكن مكانك الحالي هنا معروف .

قالت : يبقي لازم أسيب هنا .... عشان ماعرضش حياة حد تانى للخطر . 

قبل أن يعلق مدحت قلت أنا : ليه ؟ الفيللا متأمنة كويس .

قال مدحت : لا ... هي متأمنة كويس في مواجهة الهواه زى الولاد اللي هاجموها دول .

قلت أنا : يعني الغفر المسلحين والكلاب والاسوار العالية كل ده مش كفاية . 

مدحت : كفاية جدا زي ماقلت لك في مواجهة الهواة أو أي حد منفعل وجاي يتخانق مثلا ... لكن مش كويس أبدا في مواجهة أي حد محترف .

قلت له مازحا : ده احنا عندنا أسدين علي البوابة .

ضحك مدحت : الأسدين دول بالذات منظرهم يشجع أي حد أنه يهاجم الفيللا . 

ضحكنا و قلت أنا : ماينفعش مريم تروح لجدتها .... لأن طبعا بيت جدتها معروف لمنذر .

رن جرس موبايل مدحت ونظر إلي الشاشة ولم يرد و انما رد علي أنا قائلا : ماتقلقش ... ها نتصرف .. ممكن ناخدها عندنا في اسكندرية .... وكمان فى خبير فى الحاجات دى جايلنا إسكندرية .

و مرة أخرى رن جرس موبايل مدحت ... فرد قائلا : أهلا يا فندم .... آه .... لا أنا بس ماعرفش نمرة سيادته .... آه طبعا يافندم .... حاضر .... مع سلامة الله .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising