132
بعد انصراف دادة مسعدة ...
قالت مريم لمدحت : تفتكر حضرتك إن كده ماحدش هايعرف مكاني .
مدحت : آه ... لكن مكانك الحالي هنا معروف .
قالت : يبقي لازم أسيب هنا .... عشان ماعرضش حياة حد تانى للخطر .
قبل أن يعلق مدحت قلت أنا : ليه ؟ الفيللا متأمنة كويس .
قال مدحت : لا ... هي متأمنة كويس في مواجهة الهواه زى الولاد اللي هاجموها دول .
قلت أنا : يعني الغفر المسلحين والكلاب والاسوار العالية كل ده مش كفاية .
مدحت : كفاية جدا زي ماقلت لك في مواجهة الهواة أو أي حد منفعل وجاي يتخانق مثلا ... لكن مش كويس أبدا في مواجهة أي حد محترف .
قلت له مازحا : ده احنا عندنا أسدين علي البوابة .
ضحك مدحت : الأسدين دول بالذات منظرهم يشجع أي حد أنه يهاجم الفيللا .
ضحكنا و قلت أنا : ماينفعش مريم تروح لجدتها .... لأن طبعا بيت جدتها معروف لمنذر .
رن جرس موبايل مدحت ونظر إلي الشاشة ولم يرد و انما رد علي أنا قائلا : ماتقلقش ... ها نتصرف .. ممكن ناخدها عندنا في اسكندرية .... وكمان فى خبير فى الحاجات دى جايلنا إسكندرية .
و مرة أخرى رن جرس موبايل مدحت ... فرد قائلا : أهلا يا فندم .... آه .... لا أنا بس ماعرفش نمرة سيادته .... آه طبعا يافندم .... حاضر .... مع سلامة الله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق