32
أنهي العامل تموين السيارة .... وأعطاه مترو ورقة فئة خمسين جنيها ....
أي أن كل المنواشات السابقة كانت لمجرد الدعابة ...
لكنني لا أستطيع أن أسمح بمسألة الألفاظ الخارجة خصوصا في وجود مريم .
بمجرد أن خرجنا من محطة البنزين وجهت كلامي إلي مترو بصوت خفيض ولكن بلهجة حازمة بعد أن إقتربت برأسي منه : بلاش الألفاظ الخارجة ... لو سمحت
قال هو : لامؤاخذه ياباشا ... والله ما أخدت بالي .
لاحظت شيئا من الإنكسار في صوته .
أخيرا خرجنا من القاهرة ... أصبحنا في الطريق الزراعي ، وفكرت أن أجبر بخاطر مترو ..
فقلت له : لكن قولي ياعم فرج ؟
: أيوة ياباشا
: الناس مسميينك مترو ليه ؟
إبتسم ... وأتسعت ابتسامته ... من الواضح أنني أصبت الهدف بسهولة
: أصل ياباشا من صغري وأنا غاوي سيما .... بالذات الأجنبي..... وكنت أروح كل السيم ( يقصد السينيمات ) .... مابفوتش أي فلم ..... لكن ...وأنا عيل ... كنت أزوغ من الميكانيكي اللى كنت باشتغل عنده .... وكانت ورشته في شارع ضيق ورا شارع سليمان باشا ( يقصد شارع طلعت حرب حاليا ) .... ويصادف كل مرة يدور علي المعلم بتاعي ... أوحد من أهلي يلاقوني قي سيما مترو .... أصلها كانت بتجيب أفلام أجنبي لها العجب وكنت بادخل الفلم مرة وإتنين وتلاتة ...
لحد ماطلعوا علي الإسم ده ..... فرج مترو .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق