الاثنين، 24 يونيو 2013

38



38

هذا هو طريق الزقازيق ..... ليس طريق طنطا ..
سألته أنا باستنكار :  ده مش طريق طنطا...... إنت رايح فين ؟
: لامؤاخذه ياباشا ... أصل طريق طنطا  فيه تصليح ..... فهانخرم شوية ونرجع علي طريق طنطا بعد الحتة اللي فيها التصليح .

وأستمر  في زيادة سرعة السيارة  .... وبدأ الشك  يعبث بي وظهر التوتر  علي وجه مريم .... فقلت له مازحالعلنا نطمئن ولو قليلا : إنت معانا ولا مع الناس التانيين
: معاكو طبعا ياباشا .... طب ده أنا اللي مربي الوله إبراهيم
: الوله إبراهيم !
: آه .... إبراهيم الصامت
: عم إبراهيم ؟
: آه ... أمال
: ليه هو  انت عندك كام سنة ؟
: واحد و تمانين

 ياخبر أبيض .......

 ولكنني طبعا قلت له الجملة المعتادة  :  ربنا يديك الصحة.
  بينما قالت مريم بالانجليزية   : كده كويس جدا ..... الراجل اللي بيوصلنا في الظروف دي عنده واحد وثمانين سنة .... يقود سيارة عمرها ٤٩ سنة .
قلت أنا  : إطمئني تماما
: تماما!
: طبعا ....   لإن مجموع الرقمين دول ١٣٠
: ياسلام ... شكرا لمعلوماتك .
: إصل باتفائل برقم ١٣٠
 : بجد طمنتني
: بقي أنا عمال أطمنك ... وكمان مش عاجبك ... طيب خدى القنبلة الصغيرة اللي جاية دى

وكانت هذه الجملة هي  الأخيرة بالإنجليزية .... حيث وجهت كلامي لمترو .... الذي أصبح لايكف عن النظر للمرآه : لكن إنت بتزود السرعة أوى ليه ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising