السبت، 15 يونيو 2013

35

35

35


واستطرد مترو : عشان أشتغل عليها وأوصل الفنانين   ...لكن بعد ما جعلوني سائقا خلوا بي . 

قالت مريم : إزاي ؟

: أكتر واحد كنت بحبه في النجوم المصريين ... هو الله يرحمه  عباس أبوالدهب ... 

قاطعته أنا  : أبوالدهب ؟ .... مطرب شعبي ده ؟ 

ردت مريم : هو يمكن يقصد الفنان كمال الشناوى .... كان إسمه كده في فيلم المرأة المجهولة 

: إسم الله علي مقامك ياهانم  ... تمام ...أنا قلت أبدأ بيه .... وبدأت كل يوم أستناه تحت بيته في شارع مراد  في الجيزة .... وهو كان بينزل الساعة واحدة الضهر .... كل يوم كان بياخد عربيته وويخرج  .... وكان عنده عربية أمريكاني وبيسوقها بنفسه...  حاجة عظمة .... كل يوم أستني إن العربية تعطل .... ماتعطلش .... آخر مازهقت سهيت الواد بتاع الجراج وهويت له الأربع عجلات وبقت العربية علي الأرض ... وهو نزل واتنرفز بنفس الطريقة اللي بيمثل بيها ... نجم بجد ... ووصلته .... وللأسف كانت التوصيلة صغيرة قوي لحد شيراتون بس .... 

وطبعا أي نجم عرفت بيته بعد كده ... طلع برضه عنده عربية ..... وبكده إتحولت لمجرد سواق عادي  .... زي أي سواق . 


لا أعلم كيف يفكر هذا الرجل ..... لكن الشئ الوحيدالمؤكد أنه مهووس تماما بالفن والفنانين . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising