83وبدأ مازن يتحدث في شئ من الخفة ... من الواضح أنه يحاول لفت نظر مريم بخفة دمه ... وتنقل بين الأحاديث التافهة ومنها حكاية إبن الفلاح الذي تزحلق ووقع في المصرف وهو لايجيد السباحة ... مما دفع مازن السباح العتيد أن يخلع ملابسة وقفز في المصرف لينقذه ...
وهنا سأله محمد ساخرا : وهو أستناك لحد ماقلعت هدومك .. ؟ ده أكيد نفسه طويل أوى .
وضحكنا
وبرر مازن : أصله كان بيضبش في الميه .
فقال محمد ساخرا : آآأآآأأاه ..... طيب ولما أنت نزلت .. مين أنقذكوا إنتوا الإتنين بقي .... وضحكنا جميعا .... حتي مازن أخذها بصدر رحب .
وجاءت التورتة والقهوة ... وضعتهما داده مسعده علي المنضدة أمام مازن ... الذي تناول قطعة من التورتة ثم نظر إلي القهوة ثم إختلس نظرة سريعة إلي مريم وقال : القهوة دى بتفكرني بواحد صاحبي كان قاعد قعدة عكننه مع خطيبته وكان قدامه فنجال قهوة ... فقالت له ...ده إنت لوجوزي كنت حطيت لك السم في القهوة ..... رد عليها ... وأنا لوجوزك كنت أكيد هاشربها .
ضحكنا جميعا ... وقالت مريم : حلوة .
مماجعل يزيد إنتفاشا ... فنظرت لها نظرة تحمل إنذارا إستبداديا .
فقامت فورا وقالت طيب ياجماعة أستأذنكوا ... أحسن مش قادرة .... تصبحوا علي خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق