82
نادي محمد علي الخفير الذي جاء مسرعا وطلب منه إيداع الخروف في أحد الحجرات المتاخمة لسور الفيللا من الداخل والتي نسميها الأنيكسات .
دخلنا إلي الفيللا ..... وسلم مازن علي الحضور .... وقدم نفسه لمريم متفكها عندما سلم عليها : مازن عبدالجبار .... تاجر مواشي
وتقدم مازن ليجلس علي الأريكة ولكن قفزا بلياقة عالية .... وحركة إستعراضية ... عبر مسند الظهر ....
لا إستطيع أنا أن أفعلها ..... لا طولي ولالياقتي يسمحان لي بذلك ...... رغم أن مازن يصغرني بسنة واحدة فقط .... كما انني لو استطعت ... لن أفعلها أمام من يظنوني عاقلا .
جلس مازن وعلي وجهه إعجاب .... أكيد بنفسه طبعا .... نظرت له مريم في دهشة أو إعجاب ..لم أغر من رجل من قبل .... ولكن أغار علي حبيبتي ..... ولكن هل من الممكن أن أحب مريم .... مع موقفها من الإسلام ؟
نظر مازن إلي مريم : أنا كنت باهزر .... طبعا أنا رجل أعمال وعندي مزرعة مواشي كبيرة .... أصل ماحدش قدمني ؟
رد محمد : هو انت اديتنا فرص.
قلت أنا لمريم : ده مازن ابن عمنا .
نادت أمي علي دادة مسعدة ... فجاءت وقالت أمي : حضري العشاء للأستاذ مازن يامسعدة .
قال مازن : الله يخليكي ياطنط .... بس لسه متغدي .
: طيب ...تشرب إيه مع التورتة .
: قهوة
فأشارت أمي لمسعدة ... وقالت مخاطبة مازن : معلش يامازن ... إنت عارف أنا بانام بدري .
: انا عارف طبعا ياطنط ... معلش أني جيت متأخر .
: ده بيتك يامازن
وأردفت : تصبحوا علي خير وقامت ثم إلتفت إلي وقالت : شريف .. إنشا الله العياده الصبح ... أنا قلت لزكريا يبلغ الناس .
: حاضر ... إنشاء الله ياماما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق