الأربعاء، 1 يناير 2014

78

78

ونظرا لإنى مطمئن لأن أخلاق محمد لاغبار عليها .....وغالبا مادى هي سيدة أعمال وتطلبه للعمل قلت لها : طيب تعالي نواجهه . 

: لأ .... أنا زهقت خلاص . 

: ليه هو حصل حاجة قبل كده ؟ 

: لا .... بس المفروض مايقعدش يضحك كده .... بدون أي إهتمام .

: حاضر ها اكلمه . 

وصعدت لمحمد وبعد دقيقة نزلت أنا وهو .... ووجدت سعاد تحكي لمريم ..... حقيقي سعاد طبقا للمثل الشعبي .... مايتبلش في بقها فوله .

وجلست أنا ومحمد معهما .... ومحمد يمسك الموبايل في يده ....

وقلت أنا : بجد ياسعاد ..... إنت ظالمة محمد ..... لأني دي مادي اللي مافيش راجل يقدر يقاومها

وأصبحت السحنتان منقلبتين ..... سحنة مريم التي إنقلبت توا وهي تنظر إلي بحسرة ..... وسحنة سعاد المنقلبة أصلا .... ونظرت كل منهما للأخري .... وربما كانت هذه هي بداية التعاطف بينهما . 

وقلت لمحمد : سمعهاصوت مدام مادي ...... الست الدلوعة بجد . 

فتح محمد ميكروفون الموبيل و بينما هو يطلب الرقم ....وقفت سعاد في عصبية وهمت بالانصراف وفي هذه اللحظة يرد الطرف الآخر : سلام عليكو

كان الصوت لرجل ...... صوت خشن....قد يكون أخشن صوت في العالم .

وضحكنا أنا ومحمد .... وتعجبت مريم وسعاد النى جلست بجوار مريم التى ربتت علي يديها 

قال محمد : وعليكم السلام .... مين معايا ؟ 

: أنا الحاج ماضي ....

طبعا .... السيدة مادي ماهي إلا الحاج ماضي ولكنه مسجل علي موبايل محمد بالإنجليزية ..... Mady 

: أهلا ياحاج .... إنت أتصلت بي ؟

: أيوة يابيه ...... الطوب جاهز تحب نجيبه إمتي ؟ .......

: بكره الصبح إنشا الله . 

أنهي محمد المكالمة وأوضح أن الحاج ماضي صاحب مصنع الطوب بكفر الزيات الذي يورد لنا الطوب للعنبر الجديد لمصنع العصير ...... ثم إلتفت إلي سعاد وقال : ها ؟ 

قالت : معلش ياحبيبي .... إذا ماكنتش أخاف عليك .... ها أخاف علي مين 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising