الاثنين، 7 أبريل 2014

92

92

أمسك الشيخ حسن الميكروفون في يده حتي يسمعه من بالخارج حيث اللغط الأكبر.. وقال : الجماعة دول في بيت ربنا وضيوف عندنا حتي وإن لم يراعوا هم حق المضيف . 

تعالت أصوات من الداخل والخارج تفيد إنهم تعرضوا لفتيات القرية .

رد بعض أعضاء الجماعة الأصولية وحاولوا أن يوحوا إنهم إنما كانوا يحاولون هداية الفتيات ... وطبعا هذا الكلام زاد الأمر سوءا وبدأ الناس داخل المسجد يحتدون عليهم وبدأوا يقفون . 

وقام محمد أخي ليحسم الموضوع حتي لاتتحول المسألة إلي حرب خصوصا إن البنات عندنا خط أحمر كما يقول السياسيون . 

تقدم محمد نحو الشيخ حسن وإستأذنه و أمسك الميكروفون .. وخاطب جموع الغاضبين من أهل القرية : خلاص .. الجماعة دول خلصوا صلاة ... وإحنا هانوصلهم لحد طنطا بالعربية . 

وتعالت أصوات الشباب في الخارج : وحقنا ياأستاذ محمد .

قال محمد : حقكم عندى ... وإذا حد من الجماعة دول دخل البلد تاني ..

سكت محمد ولم يكمل 

بينما أكمل الشباب خارج المسجد .... هانقطعة ..... هانموته ... هاندفنه ... ألخ 

ونظر إلي عم يونس السائق وقال له : وصلهم ياعم يونس لحد أول طنطا . 

: حاضر يابيه . 

قال محمد لهم : إتفضلوا . 

قاموا ووجوهم مكفهرة ... وكانوا سته ... نحفاء ... ويمكن أن تسعهم السيارة الكبيرة 

وقال محمد في الميكروفون : وسعوا لهم ياجماعة ياللي بره الجامع علشان يركبوا العربية . 

وطبعا محمد كلمته مسموعة في القرية .. كما أنه لن يتعرض أحد لسيارتنا . 

ووسع لهم الشباب خارج المسجد ... لكن بالكاد ... وهم ينظرون لهم والشرر يتتطاير من عيونهم . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising