91
أقيمت الصلاة ... وأثناء الركعة الثانية .. سمعت ضجيجا خارج المسجد ... كانت الأصوات لشباب غاضب يتداولون شتائما وتهديدات ( هانحرقهم بجاز .. هانموتهم ... ولاد... الخ ) .
إنتهت الصلاة وقام الشيخ حسن وأمسك الميكروفون وهو يقول : ياجماعة ياللي برة الجامع .. مايصحش الشوشرة علي الناس وهي بتصلي .
قال المدعو شهاب من أعضاء الجماعة الأصولية : هذا كفر وفسوق .. هم أعوان الشيطان ... بدل مايصلوا .. بيعطلوا المصلين .
تعالت أصوات الشباب الثائر خارج المسجد : طلعوهم ولاد ....
ولكن أحد الشباب العقلاء قال لهم : أنا هاكلم الشيخ حسن .
دخل الشاب إلي المسجد وتكلم مع الشيخ حسن بصوت غير مسموع
إنقلب وجه الشيخ حسن وظهرت عليه أمارات الغضب .
وقال وهو ينظر إلي شباب الجماعة الأصولية وموجها حديثة إليهم : إنتوا منين ياجماعة؟
رد أحدهم : إحنا من كل البلاد اللي حواليكوا .
: وإنتوا بتيجوا البلد هنا لحد معين ؟
: لا .... كلها بلاد الله .
: بلاد الله طبعا .... بس بيكون فيه سبب علشان الواحد يسيب بلده ويروح بلاد الله .
رد آخر : إحنا هنا علشان الدعوة .
: الدعوة ؟ طيب إحنا متشكرين جدا ... إنتوا عملتوا اللي عليكوا .. كترخيركم .
إرتفعت الأصوات المتوعدة خارج المسجد مصحوبة بالشتائم الفظيعة .
مع بعض الهمهمات داخل المسجد
أردف الشيخ حسن : طيب ياجماعة ... إنتوا وجودكم هنا في البلد عامل مشاكل .... وأنتوا في كل الأحوال ضيوفنا ... خلاص موضوع الدعوة كدة إحنا عرفناه ... لكم أي مطالب تانية .
قال أحدهم : إحنا لسة ماخلصناش موضوع الدعوة .
الشيخ حسن : إحنا في بيت الله وانتوا ضيوفنا ... ومش عايزين مشاكل .
إرتفعت الأصوات خارج المسجد ... أصوات مختلفة ... والموضوع واحد أنهم تحرشوا بالفتيات بالقرية .
وعرفت لاحقا أن أعضاء الجماعة الأصولية تواجدوا في القرية قبل صلاة الظهر بساعة .... ولم يتركوا فتاة في القرية إلا وأعترضوا طريقها بحجة الهداية ... وأن الفتيات قد أشتكين منهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق