الجمعة، 21 مارس 2014

89

89 

هنية جميلة جدا ... وبعض البنات عندنا يفوق جمالهن جمال بنات أوربا .. إوروبا الموطن الأصلي للجمال حيث ينشأ ويترعر براحته .. في ظل المياه العذبة والأرض الخصبة والأجواء الباردة . 

وتتميز هنية بأنها لادغة في كل الحروف تقريبا ونظرا لجمالها الساحق وأنوثتها المتفجرة فأن هذه اللدغة لاتثير سخرية أحدا من الشباب ... ولكن أكيد النساء يجدن هذا عيبا خطيرا .... وفرصة ليجدوا في هنية عيبا . 

المشكلة في هنية وفي هذه المرحلة العمرية التي تكون للفتيات فيها فتي أحلام .. أنها معجبة بي للغاية ... معجبة أكثر 

ممايجب . 

والمشكلة  أننى لا أملك نفسي من الإبتسام لهنية ... وعندما تتحدث لايمكنني أن أمنع نفسي من الضحك . 

و نادت دادة مسعدة علي هنية ... ودخلت هنية مبتسمة في سعادة ظاهرة ... دخلت وكل تركيزها معي ... وكأنها لم تر مريم ... وقالت : سيامو عاييكو 

: أهلا ياهنية .

وطبعا قدمت لها مريم : الدكتورة مريم . 

ولم تلتفت هنية لمريم لأن كل تركيزها كان معي وأستطردت : أحيا كيا مسغوبين عييك 

تقصد انها كانت مشغولة علي 

قلت أنا : الله يخليكي ... الدكتورة مريم هي اللي هاتكشف عليكي النهاردة . 

نظرت هنية بدهشة وكأنها تراها لأول مرة وقالت : أهيا وسهيا... 

ثم إلتفتت إلي وقالت : بس حضيتك الييي عايف أيا عيدي إيه .

طبعا هي لاتعاني من أي مرض فهي عادة تعاني من المغص المصطنع ... فإذا قالت أنه في الجانب الأيمن .. أصف لها النعناع إحتياطيا... وإذا قالت أنه في البطن أصف لها الينسون ... وهكذا .

وكنت علي وشك أن أرد عليها لأرد إعتبار مريم ... ولكن خرجت مريم غاضبة .... وتابعتها أنا حتي خرجت بعيني ... وهنية تتابعني بعينها الواسعتين وأنا أنظر إلي مريم ... 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising