الجمعة، 14 مارس 2014

88

88

ودخل الحاج حسين وحفيده يمسك في يده 

..... حفيده يبدو في الستينات من عمره 

والحاج حسين يسمع بصعوبة شديدة فكنت أعلي صوتي ولايسمع ... وأضع فمي في أذنه تقريبا ... ثم أن أدراكه أصبح قليلا .... فالتفاهم معه صعب ..... وإذا رد فصوته ضعيف جدا .... ويحتاج أن أضع إذني بجوار فمه ...حتي أسمعه .. وتقريبا منذ اللحظة التي دخل فيها حتي خرج ومريم مبتسمة وهي تحاول حبس ضحكتها ... ولم يعجبني ذلك ... ولكنها كالمعتاد تستطيع أن تقلب الموقف فيعجبني ... إذ أنها وقبل أن يخرج الحاج حسين ... قالت لحفيده : ياحاج . 

: أيوه ياست هانم .

: ممكن حضرتك بدل ماتحط إيدك في إيده تخللي إيده هي اللي في إيدك علشان يحس بحركتك وإنت ماشي .

ونظر إليها الحفيد ليفهم ... فأمسكت بذراعه وأخرجت من ذراع جده ... وعكست الوضع .. فأصبح ذراع جده في داخل ذراعه . 

وهنا إبتسم الحاج حسين وحدثت معجزتان في وقت واحد فقد سمعها ثم أنه تحدث بصوت واضح جدا وقال لها : أنتي اللي فاهماني وأستطرد : ده أنا وحداني ومعاييش ست . 

شده حفيده من ذراعة وهو يقول لها معتذرا : لامؤاخذه ياحاجة . 

وخرجا معا .. 

وأنا ومريم نضحك .. وقالت هي : بيقولي ياحاجة ! 

قلت : طبعا مش عروسة جده. 

: كده برضه . 

وضحكنا وتردد علينا العديد من المرضي وبعض المريضات التي كشفت مريم عليهن ، وانا ومريم والمرضي في حالة إنسجام حتي جاءت المريضة الأخيرة في هذا ليوم وهي شابة إسمها هنية وهي في حوالى الثامنة عشر .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising