الأربعاء، 6 نوفمبر 2013

69

69

وربنا سبحانه وتعالي عادل .... وأمرنا أن نأخذ بالأسباب . 

فقلت أنا أعمل اللي علي والحق عزالدين .... ومن صغره بدأت أشجعه علي القراية بصفة عامة وأحيانا كنت إنقي له بعض الكتب اللي شايفاها كتب قيمة ..... ومنها كتاب الفريق سعدالدين الشاذلي الله يرحمه عن حرب أكتوبر 

وعلي فكرة هو من عندنا من الغربية ... من بسيون 

ومن ساعة ما قرا الكتاب ده وهو متجنن بموضوع الجيش 

سألتها مريم : طيب وهو حضرتك مش عايزاه يدخل الجيش ليه ؟ 

: أصله الحفيد الوحيد .... يعني في المستقبل هو اللي هايمسك كل حاجة .... الأرض والمصانع وكل شئ ..... 

رد تي وهو ينظر إلي مريم : طيب ماهو ممكن يجي أحفاد تانيين .

نظرت إليه أمي بحزم وقالت محذرة : ولد 

رد تي في إستكانة مصطنعة : حاضر ...

طيب ممكن أوريكى حاجة علي الموبايل 

نظرت أمي إليه في توجس وكأنها تخشي أن تكون شيئا خارج إهتماماتها ... وأظن أن كل أهتمامها الآن ينحصر في مريم 

وأخيرا قالت : إتفضل ورينا ياسيدى 

نظرت أمي إلي الموبايل في يد تي وقالت : إيه ده ياعزالدين ؟ 

: ده فيلم لسور الفيللا من الخارج ..... مصورينه بالطيارة . 

: آه ... حلو قوى ....برافو ... إيه ده ؟ إستني ... تعرف توقف 

: حاضر 

: تعرف ترجع شوية .... 

: بس كده ..... حاضر

وضغط علي شاشة الموبايل 

: تعرف تشغل الحتة دي ببطء 

: حاضر . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising