68
: ماكرو ! .... أنا ياولد مش قلت لك " ولاتنابزوا بالألقاب بئس الإسم الفسوق بعد الإيمان "
فقلت : صدق الله العظيم
ونظرت إلي مريم فوجدتها تصدق معنا .... طبعا لمسايرة الأجواء .
بينما قال تي : والله ياناناه هو بيحب الإسم ده ... حتي إسألي أنكل شريف .
قلت أنا : فعلا .
قالت مريم : برافو .... ده جيوش العالم لو تعرف .... إكيد يشتروا الإختراع ده
ورغم المبالغة والمجاملة الواضحة في كلام مريم إلا إن تي رد عليها قائلا : إحنا يهمنا جيش واحد بس .... الجيش المصري
وإستطرد تي وهو ينظر بطرف عينه : أنا عايز أطلع ظابط في الصاعقة زى بابي
إمي : باباك كان مجند وخلص تجنيده ومسك الأشغال بتاعتنا
ثم إلتفتت إمي إلي مريم وتقول : أنا السبب ... أنا اللي حببته في الجيش .
وطبعا مريم لابد أن تسايرها فسألتها : ازاي ؟
ترد أمي : الحكاية بدأت أيام حرب الخليج سنة ٢٠٠٣ ..... وكان عزالدين وقتها عنده أربع سنين تقريبا .... كنا بنسمع بيانات وزير الإعلام العراقي وكان إسمه محمد سعيد الصحاف .... كنا بنصدقه .... يعني بنصدق إن أمريكا وبريطانيا مش هايقدروا علي العراق .... وأن العراق بتبهدلهم .
قالت مريم : كنت باشوفه ... كان مسلي جدا .
وأستطردت أمي : لحد ماشفت في نشرةالأخبار .... فيديو للجنود الأمريكان والبريطانيين وهم في وقت الراحة .... الصورة اللي مش هاتروح من دماغي أبدا ... لقيت عسكري قاعد فوق الدبابة وفي إيده كتاب بيقرأه واتنين تحت الخيمة بيلعبوا شطرنج ...... ساعتها أنا قلت الناس دى لازم تكسب الحرب ... العراق لازم تتغلب لان أكيد شباب العراق زي معظم شباب العربي وقتها .... بيقضي كل وقته بيتفرج علي ماتشات الكورة وأغاني الفيديو كليب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق