65
: آه طبعا ممكن .... نعمل ماكرو .
قال تي : شفت يا انكل .... أهه ... ماكرو
وضحكا وضحكت معهما .
وأستطرد سيد : لكن لازم يكون عندنا أبعاد الفيللا ... طولها وعرضها ... وعايز تبقي قاعد فين وانت بتبعت الطائرة وتستقبلها .....
قلت له : مش ممكن يبقي من أي مكان ؟
قال سيد : انا بيتهيا لي الأحسن إني أعمل البرنامج متاح فيه إختيار الأبعاد
وحضرتك تختارها حسب المكان اللي أنت قاعد فيه .
نظرت له باعجاب وقلت له : ماشاء الله .. إنت فعلا عبقري .
و نظرت إلي تي وقلت له : بيانات الفيللا عندك في السجل اللي في أوضة المكتب
علشان يسترشد بيها برضه .
رد تي : عارفه ... هاجيبه ... ونظر إلي سيد وقال له : ياللا بينا
رد سيد : ماشى ... أنا هاخد منك أبعاد الفيللا و بس أنا دلوقتي مستعجل .. هاروح دي لوقتي .
قلت أنا : والبرنامج ؟
قال سيد : لو حضرتك مستعجل أجيبه لك بكرة إنشا الله .
قلت أنا : إنشا الله .
وجاءت نعيمة الشغالة وقالت : الحاجة ( تقصد أمي ) ...بتسأل علي حضرتك .
فقلت لها : حاضر .
ودخل تي وسيد مبني الفيللا وأخذت أنا طبق الكاجو وذهبت لزيارة عنتر وهو كلب أعرج من فصيلة الأرمنت كنت قد وجدته أمام الفيللا من حوالي سنة وأدخلته الفيللا عطفا عليه رغم أننا كعائلة لسنا من هواة تربية الكلاب كما أن الكلاب البوليسية في الحديقة هي للحراسة ورغم ذلك فهي مسلسلة ولايتم إطلاقها هي وعنتر إلا ليلا .
و عنتر له كوخ منفصل عن باقي الكلاب ودون أن يربط بسلسلة ...و إرتفاع باب الكوخ لا يزيد عن متر ....
وبمجرد أن رآني هز ذيله وشعرت أن أساريره إنبسطت ووقف علي باب الكوخ أقذف له الكاجو فيتلقفه بفمه ... تارة أقذفه يمينا وتارة يسارا ... كان وكأنه يرقص طربا ... وبعد عشر دقائق تقريبا إنصرفت وذهبت إلي مبني الفيللا
وفي طريقي وضعت طبق الكاجو علي المائدة مرة أخري .
ودخلت مبني الفيللا لأجد الجميع .. في الصالة ... ماما ... مريم .... في جلباب مثل جلابيب كرداسة أخضر اللون أهدته لها أمي مع مجموعة أخري من الجلابيب ...... وكان محمد يرتدي بدله سوداء وسعاد ايضا ترتدى تاييرا إسود ....
وقلت : السلام عليكم
ردوا جميعا السلام ... ونظرت إلي مريم .... كان وجهها رائقا ... وهادئا كما لم أره من قبل .....
كانت علي المائدة الصغيرة تورتة بلاك فورست .... من محل لابوار كالمعتاد .
ناولتني سعاد قطعة التورتة في طبق صغير وكان الحديث عني أنا ....
يادي الفضايح ياأولاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق