الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

66

66

أمي كانت تقول : طول عمره نجمه مكشوف 

ونظرت إلي وهي تبتسم .... ومريم أيضا وأستطردت أمي : مرة كنا في باريس أنا وعزالدين .... أبوهم .... الله يرحمه ومحمد وشريف .... كان شريف عنده ١٢ سنة ومحمد عنده ١٥ ..... كنا بنتفسح وبنتفق علي تصدير الخضار مع شركة 

Les petites-filles de la comtesse de Kergaz 

أستغلت مريم الفرصة وقامت بترجمة الإسم وقالت : شركة حفيدات الكونتيس دى كرجاز 

إنفرجت أسارير أمي وهي تقول لمريم : هو إنتي بتعرفي فرنساوي ياحبيبتي . 

أجابت مريم في تواضع مصطنع : شوية ... 

أمي : أنا كنت مخلية محمد وشريف لبلب في الفرنساوى .... بس أبوهم الله يرحمه كان لما يشوفهم بيتكلموا فرنساوي يقول لهم : أسترجل يابني ... إنت وهو.... إحنا فلاحين .

ولما كنت أقول له : يعني هو الفلاحين في فرنسا مابيتكلموش فرنساوى ... كان يقول : هم مش صعايده .... لكن إحنا أصلا صعايده 

وأردفت أمي : أصله الله يرحمه كان دمه زي الشربات 

وانسحبت مريم من لسانها وقالت : ماهو شريف برضه كده ... ده أحنا مابطلناش ضحك طول السكة . 

ونظرت سعاد لمريم .... نظرة .... أقرب إلي إثبات الحالة .

ورغم السعادة البادية علي وجه أمي إلا إنها قالت وبلؤم الفلاحين الموروث من قديم الأزل : لا .... ده أبوه الله يرحمه كان مالوش مثيل .

وأستأذن محمد وسعاد لذهابهم إلي عزاء في دمنهور 

ثم قالت : المهم الحكاية بقي .... في باريس..... كنا قاعدين علي كافيه الفوكية 

مريم : آه .... في الشانزليزيه . 

: آه ... ده إنتي تعرفي باريس كمان ؟ 


#يتبع 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising