62
إنتظرت قليلا .... ثم فتحت باب الحجرة ونزلت ..... إستكشفت الأجواء .... إمي وسعاد في الصالة ....الصالة لم يضأ نورها بعد .... إكتفاء بنور الشخشيخة .... حتي لايدخل الذباب ....
من الواضح أن مريم لاتزال في غرفتها ....
محمد أيضا لم ينزل بعد ...
إذا علي إن أجد الولد عزالدين أو تي حتي أقرأ آخر افكاره .... وخرجت إلي الحديقة ..... هاهو .... هو وزميل له .... يبدو أكبر منه قليلا ....زميله أسمر البشرة .... مجعد الشعر .... وكانا يجلسان حول منضده صغيرة .... وأمامها جهاز لاب توب ...... كلاهما في غاية التركيز .... آه ...... هل وصل تي إلي مرحلة البلوغ ؟ .... أظن أنه علي وشك ..... ولكن الأكيد أن صديقه قد تجاوز هذه المرحلة ... ؟ في كل الأحوال لن أتطفل عليهما ..... إستدرت لأدخل الفيللا مرة أخري .
وفجأة .... نادني تي : أنكل .... أنكل
: أيوه ياحبيبي .
: ممكن أوريك حاجة
ذهبت إليهما ..... وقدمنا تي قائلا وهو يشير إلي : أنكل شريف
بينما قدم صديقه نفسه قائلا : سيد رمضان .
بينما أردف تي : أو .... سيد ماكرو
قلت أنا محذرا : تي
: هو بيحب الإسم ده ..... أصل كل ماحد يسأله هانحل المشكلة دي إزاي ... يقول نعمل ماكرو .
ضحكا كلاهما وضحكت معهما للمجاملة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق