الجمعة، 25 أكتوبر 2013

67

67

: آه .... رحتها كتير قبل كده . 

لم تسألها أمي .... مع من ذهبت ؟. .... هذه ليست طريقة أمي ... لكن بالتأكيد عرفت أوسوف تعرف مايهمها عن مريم.

أمي : كنا لسه نازلين من الشركة .... وأنا وأبوهم كنا بنتكلم في الشغل ومحمد ملهي في الآيس كريم .... لكن شريف النمس كان قاعد بيبص تحت ..... كان بيبص علي واحدة حلوة .... وطبعا أنا فاهماه .... فقلت له : بص فوق ياحبيبي علشان رقبتك ماتوجعكش .... قام أبوه الله يرحمه قال له : فوق كويس برضه ياحبيبي .... 

قلت لهم : لا ... ده إحنا جايين نمثل فيلم أبي فوق الشجرة بقي ! 

ضحكنا جميعا ...... ونظرت إلي مريم نظرة معبرة ولسانها حالها يقول : وشهد شاهد من أهلها 

وأستطردت أمي : كل ده وكان عنده ١٢ سنة . 

وفجأة ظهرت الطائرة الصغيرة مصحوبة بأزيزها الضعيف .... تطير في الصالة ... تتشقلب وتصعد لأعلي و تهبط ... حتي وقفت قبالة أمي تماما . 

صاحت أمي محذرة : عز الدين ..

فعادت الطائرة أدراجها 

وعندئذ خرج عز الدين من حجرة المكتبة وفي يده موبايل كبير . 

وتوجه مباشرة إلي أمي وقال : إيه رأيك ياناناه ؟ 

: رأيي في إيه ياولد ؟ 

: في الطيارة دي ؟ 

: مش دي الله جابهالك ماهر شاهين في عيد ميلادك ؟ 

: أيوه ياناناه .... بس أنا و ماكرو حولناها ل spy cam 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising