الاثنين، 2 سبتمبر 2013

54

54


جاءت دادة مسعدة وأشارت إلي أمي .... قامت أمي معها 

بينما سعاد تتفحص مريم .... سعاد تحب التفحص ..... الفراغ يصنع المستحيل . فسألتها أنا : هو ..... محمد فين ؟ 

قالت هي : محمد في الأرض .... بس هو علي وصول 

وما إن أنهت جملتها ... حتي وجدت محمد قد جاء 

محمد طويل القامة .... عريض المنكبين ... في الأصل هو أبيض البشرة  مثلي ... لكن بشرته تكاد تكون سمراء بفعل الشمس ... 

سلم علي بالأحضان القوية المعتادة  ... وسلم علي مريم .... ورحب بها .

 

ويعد محمد هو المدير التنفيذي لإستثماراتنا العديده ... بينما  أمي هي رئيس مجلس الإدارة .... والمفكر الرئيسي ... ودائما ماتعمل علي إضافة أنشطة جديده .... ووضع النظم الإدارية والرقابية .... والجميع حتي تي ..... ماعدا أنا ....  يفهمون في الحسابات ... فهم الذين يحفظون ثرواتنا وينمونها .... أما أنا فلم أهتم بالحسابات يوما ولم أحاول أن أفهمها .... كل ميسر لما خلق له .


وجاءت دادة مسعدة وقالت : إتفضلوا . 

قالت سعاد لمريم : إتفضلي ..... الغداء .

 وقمنا جميعا .

وأخذتها سعاد  إلي الحمام أولا ... حتي تغسل يديها .


في حجرة السفرة 

كانت المائدة عامرة  بالأطعمة التقليدية كالمعتاد .

أخذت أمي مريم لتجلس بجوارها ..... وتقريبا تفرغت لتكديس الطعام أمامها ..... 

وأشادت مريم بالملوخية والمحشي .... بينما أمي كانت تزج لها بالبط واللحم والكفته ... أو المجموعة التي نطلق عليها " الظفر" 

حتي توقفت مريم عن تناول الطعام وقالت : مش قادرة .


والأطباق ممتلئة أمامها .... الإمداد سريع  .... وهي  تأكل بوداعة وهدوء ....

 

ياروحي عليها.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising