الخميس، 19 سبتمبر 2013

58

58


وبدأت أنا  أحكي لهم قصة مرشدى وولده رشدي   .... وتكسيرة لتلفزيون المقهي والكومودينو .... وهم يضحكون وأستطرت ....  وعندما وصلت إلي الخواجة ووفاته في شقة في شارع فؤاد من خمسين سنة ..... صرخت أمي : إيزادورو .... 

ونظرنا جميعا  في دهشه  .. واستطردت هي : إتقتل ..... بس مرشدي مارضاش يقول لك .... عشان في ناس بتخاف من الحاجات دي . 

فانقلبت دهشتنا إلي حيرة فسألها محمد : إنتي كنتي تعرفيه ياماما .؟ 

: طبعا .... وإتقتل بسبب المسدس ده .... 

قلنا جميعا في إستنكار  : المسدس ده ؟ 

وقال تي :  المسدس ده ... مايستاهلش إن واحد يكشر في وش واحد عشانه ... 

ضحكنا جميعا ماعدا أمي التي إستطردت : المسدس ده ... بابا دفع فيه أربعة ألاف جنيه من خمسين سنة .... وقتها أخوه  ... عمي محمود .... كان بيشتري فيللا محترمة جدا في مصر الجديدة بخمسة الاف جنيه  ... 

نظرنا إلي بعضنا البعض في تعجب ... وقالت أمي لمحمد  :  إضغط علي الزرار اللي في إيد المسدس وإدفع الجانب اليمين لقدام ... ده اللي كان بابا متفق مع إيزادورو عليه 

محمد قال لها :  المسدس مصدي ولازم.....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising