55
قمنا من غرفة السفرة ..
وأنا أغسل يدي في الحمام .... رن جرس تليفوني المحمول .... جففت يدي وخرجت من الحمام .... وكان الموبايل قد توقف عن الرنين ....وتوجهت إلي حيث نجلس لتناول الفاكهة بعد الغذاء في الصالة ....أو الأنتريه كما نطلق عليها .... أخرجت الموبايل من جيبي لأجد المتصل هو مدحت ... آه .... كان المفروض أطمنه ..... حسنا .... إتصل به الآن .... وأتصلت .... وبادرني هو : مش تطمنني عليك .
: ما أنا قلت ... أكيد مترو هايطمنك .
: أكيد طبعا .... وكنت ها كلمك بعد ماوصلتم علي طول بس مافضتش .
: متشكر أوي يامدحت ... إنت أنقذت حياتنا .
: أيوة ..... حياتكو .... حياتك وحياة مين بقي .
: مريم طبعا .
: ممكن تكلمني بعيد عنها .
لمحت مريم تخرج من الحمام وتتحدث مع أمي ..... توجهت أنا إلي حجرة المكتبة ... حيث يوجد عددا من المقاعد المريحة ... وأغلقت الباب خلفي وجلست علي مقعد مواجه له .
: أيوة يامدحت
يبدو إنه أغلق الخط ... ماذا سيقول عن مريم .... إطلبه أنا ... ولا ... من غير ولا .... مدحت سيسأل لامحالة .... من الأفضل أن أواجه ... إتصلت به أنا
: أيوة يامدحت .
: مين مريم دي ياشريف ؟
: دى دكتورة زميلتي من إيران إسمها مريم حسين .... وبالمناسبة ... إنت ليه خليت مترو يخبي علي أنه تبعك ؟
: ماحبتش يقلقك ... وكمان أنا ماعرفش مين الست اللي معاك دى .
كررت أنا : مريم حسين ... دكتورة من إيران .
: أيوه .... عارف .... لكن إيه اللي وراها ؟
: تقصد إيه ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق