السبت، 14 سبتمبر 2013

57


57

وأفكر .... ماذا يظن مدحت ؟ ماذا ستحمله لنا الأيام القادمة ؟ هل من المهم جمع مزيد من المعلومات عن مريم ؟ أم الأهم أن تعود مريم للدين ؟ ... الإجابة معروفة .... وفي كل الأحوال .... لايمكن دفع مريم للعودة للدين أو الضغط عليها .... هي تركت الدين لتهرب من الضغط .

خرجت من المكتبة ... لأجد الجميع يجلسون في الصالة ... وهم يتحدثون ... ويضحكون .... ويتناولون الفاكهة ...

إخذت تفاحة وبدأت أقضم .... بينما مريم تقول : بس السجاجيد هنا في البيت تحفة بجد سواء كانت شيرازى أو كاشكاي إوتبريزي .... وذوقها يجنن . 

طبعا هي تتوقع أن ماما هي التي إختارت السجاجيد ... وتريد أن تجاملها ....وهي مجاملة جيدة خصوصا إذا كانت من إيرانية .... ولكن قبل أن ترد أمي كان تي قد أمسك المسدس الصدئ في يده وهو يسأل : أيه ده يا أنكل ؟ 

محمد قال له : وريني كده 

وناوله تي المسدس 

بينما قلت أنا : آه ... المسدس ! لقيته فين ده ..؟ 

: ع الكنبة .... جنبي هنا .

وأشار إلي المسافة بين يده اليمني ويد الكنبة .... حيث ورقة الجورنال التي كان المسدس ملفوفا بها. 

قالت مريم : أنا جبته من العربية وحطيته ع التربيزة بس الظاهر دادة مسعدة نقلته ع الكنبة وهي بتحط أطباق الفاكهة . 

إعجبني أنها أحضرت المسدس معها .... وأيضا تأقلم نفسها معنا ... وتقول دادة مسعدة مثلنا . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising