الجمعة، 6 ديسمبر 2013

73

73

وبدأ المدعو الشيخ شهاب يلقي درسه : 

بسم الله الرحمن الرحيم 

والصلاة والسلام علي  خاتم المرسلين

يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم ... كل أمتي في النار إلا المجاهدون 

ا قاطعه الأستاذ / عبد المعطي ... وهو مدرس لغة عربية بالمعاش .... وبلهجة المدرس الذي يخاطب تلميذا بليدا : يابني .... المجاهدون ؟ تقصد المجاهدين 

رد المدعو الشيخ شهاب وقد ظهرت العصبية علي وجهه : تفرق إيه يعني 

عبد المعطي : يابني ده منصوب وجوبا... الكلام تام مثبت . 

رد أحد شباب الجلابيب البيضاء بإستنكار : 

التشكيل ... يعني ... مش مهم . 

نظر عبد المعطي إليه بدهشة ولم يعلق

كان وجه الشيخ حسن يعبر عن ضيق شديد 

لكن الحاج زعفراني وهو صاحب سرجة بطنطا أناب عنه .... مخاطبا المدعو شهاب : يعني الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين ... هايختص قوم بأن كلهم في النار . 

شاب من القرية : والقوم دول مين ؟ أمته ؟ 

وهنا سأل الشيخ حسن المدعو شهاب بهدوء : إيه سند الحديث ده ؟ 

رد شهاب : سند ! السند موجود 

شاب من شباب الجلابيب البيضاء : آه الحديث ده صحيح 

ورد آخر من أصحاب الجلابيب البيضاء : آه .... وإحنا سمعناه كتير قبل كده . 

الشيخ حسن بهدوء : يبقي سنده موجود .

رد شاب آخر منهم : موجود طبعا وإحنا عارفينه ... 

قال الشيخ حسن : كويس .... إيه سنده ؟ 

قال أحد شباب الجلابيب البيضاء : مش مشكلة ..... بعدين نبقي نجيب سنده ... سيبه يكمل الدرس دلوقتي .

رددت أنا في حزم حتي أنهي هذه المهزلة : لا .... ماينفعش تكمل أي حاجة من غير سند الحديث ده .... 

وأضاف الأستاذ عبدالمعطي : خصوصا إن المتن غريب 

وبدأت أصوات أهل القرية تتعالي في المسجد 

بدا الإرتباك والصدمة علي وجوه أصحاب الجلابيب البيضاء .... 

وأخيرا قال الشيخ شهاب : إحنا جايين بكرة علي صلاة العصر وهانجيب السند معانا . 

قال الشيخ حسن : إن شاء الله . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising