73
وبدأ المدعو الشيخ شهاب يلقي درسه :
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علي خاتم المرسلين
يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم ... كل أمتي في النار إلا المجاهدون
ا قاطعه الأستاذ / عبد المعطي ... وهو مدرس لغة عربية بالمعاش .... وبلهجة المدرس الذي يخاطب تلميذا بليدا : يابني .... المجاهدون ؟ تقصد المجاهدين
رد المدعو الشيخ شهاب وقد ظهرت العصبية علي وجهه : تفرق إيه يعني
عبد المعطي : يابني ده منصوب وجوبا... الكلام تام مثبت .
رد أحد شباب الجلابيب البيضاء بإستنكار :
التشكيل ... يعني ... مش مهم .
نظر عبد المعطي إليه بدهشة ولم يعلق
كان وجه الشيخ حسن يعبر عن ضيق شديد
لكن الحاج زعفراني وهو صاحب سرجة بطنطا أناب عنه .... مخاطبا المدعو شهاب : يعني الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين ... هايختص قوم بأن كلهم في النار .
شاب من القرية : والقوم دول مين ؟ أمته ؟
وهنا سأل الشيخ حسن المدعو شهاب بهدوء : إيه سند الحديث ده ؟
رد شهاب : سند ! السند موجود
شاب من شباب الجلابيب البيضاء : آه الحديث ده صحيح
ورد آخر من أصحاب الجلابيب البيضاء : آه .... وإحنا سمعناه كتير قبل كده .
الشيخ حسن بهدوء : يبقي سنده موجود .
رد شاب آخر منهم : موجود طبعا وإحنا عارفينه ...
قال الشيخ حسن : كويس .... إيه سنده ؟
قال أحد شباب الجلابيب البيضاء : مش مشكلة ..... بعدين نبقي نجيب سنده ... سيبه يكمل الدرس دلوقتي .
رددت أنا في حزم حتي أنهي هذه المهزلة : لا .... ماينفعش تكمل أي حاجة من غير سند الحديث ده ....
وأضاف الأستاذ عبدالمعطي : خصوصا إن المتن غريب
وبدأت أصوات أهل القرية تتعالي في المسجد
بدا الإرتباك والصدمة علي وجوه أصحاب الجلابيب البيضاء ....
وأخيرا قال الشيخ شهاب : إحنا جايين بكرة علي صلاة العصر وهانجيب السند معانا .
قال الشيخ حسن : إن شاء الله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق