السبت، 11 مايو 2013

22

22

وبدأنا نمشي ورن جرس الموبايل .... آه ... إنه رقم السائق ... أكيد تأخرنا عليه .... 

: أيوة ياباشا .... أنا في الشارع الجانبي ...

: ماشي ... إحنا نازلين أهه...

أغلقت الموبايل وأشرت للعامل الذي أخذ الحقيبتين... فأحضرهما من الإستقبال ... وتبعنا . 

وفي الشارع الجانبي .... إقترب مني شيخا أصلعا ..... وجههه أحمرا ...  يبدو وكأنه أجنبيا... يرتدي cowboy hat  ووجاكت جلد رغم إننا في شهر إبريل .... والجو حر ....  ولكنه تكلم بالعامية : سيادتك الدكتور شريف . 

: أيوة . 

: أنا مترو .. 

صعقت أنا ... هل هذا  الشيخ الكبير هو العفريت الذي تحدث عنه عم إبراهيم ؟

مالت علي مريم وقالت بصوت خفيض : عرفك إزاي ؟ 

بينما كنت أنا لاأزال مصدوما ... تري هل يستطيع هذا الشيخ أن يحمينا في حالة  أن تكون هناك محاولة أخري لاغتيالنا .... في تقديري أن هذا الرجل يقترب من السبعين وإن كان يبدو قوي البنية  ... متوسط القامة ... ولايزال يحتفظ  بمنكبين عريضيين ....وهل هذه المرسيدس العتيقة .... التى تبدو موديل أواخر الستينات من القرن الماضي .... سوف تساعده 


 ووضع العامل الحقيبتين في شنطة السيارة الخلفية ... ونقدته بقشيشا سخيا ..

وأغلق مترو الشنطة .... وكان عليها عبارة " جعلوني سائقا" فأشرت إلي مريم التي ضحكت ...فقلت لها مداعبا : دي علي وزن فيلم ...رصيف نمرة خمسة ...

فردت الدعابة قائلة : لأ... ده علي وزن فيلم الأسطي حسن ...

وضحكنا 

 وفي هذه الأثناء  لاحظت  أن مترو يتحدث مع عامل الفندق ويعطيه الكارت الخاص به .... وأومأ العامل برأسه  ... 

وكانت مريم تنظر إليهما في ريبة ...

وحتي أطمئنها .... سألت  أنا مترو  ... قبل أن تضع هي قدميها في السيارة : إنت عرفتني إزاي ؟ 

أجاب مترو :  إبراهيم وراني صورة سعادتك ...

لكن كنت هاعرف ... حتي لو ماكنش وراني الصورة 


فتحت أنا باب السيارة الأيمن  للمقعد الخلفي لمريم ...وفتح لي مترو الباب الأيسر  وأغلقة ... وجلس علي مقعد القيادة . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising