الأحد، 19 مايو 2013

25

25

لم يبد عليها الإمتعاض وأراحني ذلك .... 


ولفت مريم المسدس مرة أخري في ورقة الجرنال ....وأخرجت منديلا ورقيا ومسحت يدها ثم قالت : لكن تفتكر المسدس ده شغال . ؟

وقبل أن أرد عليها كان مترو قد أخرج مسدسا ورفعه في الهواء في حركة إستعراضية و قال : ده شغال.....

صرخت مريم وبدا عليها الرعب : يامامي ....

وأرتمت في حضني .... ياله من حضن ..حضين .... من أجود أنواع النساء... أنا أحب الشرق .... وسحر الشرق 


أدخل مترو المسدس في الجاكت مرة أخري ونهرته أنا بحزم قائلا : ماتطلعش المسدس ده تاني ..


نظر إلي في المرآه في إنكسار .....و  أخرج نظارة شمسية كبيرة ..  سوداء .. من تابلوه السيارة وإرتداها .


مريم : معلش  ....ممكن ياشريف نعدي علي الزمالك ؟ 

       : الزمالك .... آه .... في حاجة ؟ 

       : لأ ... بس زي مانتا شايف ... أنا مش لابسه حاجة دهب  غير الخاتم ده  ...

واشارت الي الخاتم  الذهب التحفة  ... المرصع بالألماس والذي في يدها اليسري .... بدلا من خاتم الزواج. 

ضحكت أنا وقلت لها  في تعجب : إيه أهمية الدهب في اللي إحنا فيه دلوقتي ؟

: لأ ... ما يصحش .. دي مامتك ... أول مرة تشوفني ...

 

: حاضر 

ًوجهت كلامي  إلي مترو بهدوء : من فضلك ... عايزين نروح الزمالك ياعم فرج .

: حاضر يافندم .

وسكت برهة .. ثم سأل : فين...  في الزمالك ياباشا ؟

قالت مريم : تقاطع المرعشلي مع طه حسين . 

  : ياسلام ... ده إنتي حافظه مصر أكتر مني ...

:   ههههه أنا بحب دائما أشتري مجوهراتي من مصر ... من عزة فهمي  علشان كده ... باجي من غير مجوهرات .....

: آه قولتيلي .... 


السيارة غير المكيفة .......ووسط القاهرة ... ووقت الظهيرة  ...في شهر إبريل ... كل هذا ... لابد أن يصحبه العطش .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising