28
النتيجة ... حتي الآن ... أن الحادثة غالبا مدبرة .... غالبا لست أنا المقصود ... لايبقي إلا الإحتمال الثاني .... أن الهدف هو مريم .... غالبا مريم ....... مريم .... الحبوبة ......
وفجأة .... فتح مترو الباب ونزل من السيارة .
نظرت إلي يميني لأجد مريم ، ولكنها لم تكن خارجة من محل عزة فهمي .....إنما من محل patchi وهي تحمل كيسين كبيريين في يديها الناعمتين .... ياه ... هل أخذت أنا كل هذا الوقت في التفكير ....أم أنها هي التي أنجزت بسرعة .
وفتح مترو الشنطة الخلفية للسيارة ..... بعد ثوان .. كانت مريم بجواري .
وجلس مترو علي مقعد القيادة ثم قال : توكلنا علي الله .
وبدأت السيارة تتحرك .
إلتفت أنا إلي مريم لأجد علي صدرها سلسلة فيها دلاية مكتوبا عليها ...الله ..... خليط من الذهب والفضة وعليها نقوش قريبة الشبه من تلك المنقوشه علي جدران المساجد في القاهرة الفاطمية ... وعلي رسغها إسورة ...بنفس مواصفات الدلاية .... بدون لفظ الجلالة .
فقلت لها : إنتي ذوقك تحفة ....
: الله يخليك .
ومدت يدها إلي بكارت البنك الأهلي
وقالت : ألف شكر
أخذت أنا الكارت
وقلت لها : علي إيه ..... لكن ماكنش في داعي لمسألة الشيكولاتة دي.
: دي حاجة بسيطة جدا .... ولا إنت عايزني أدخل علي طنط بإيدي فاضية !
وجدت نفسي أضحك .... لا أحد يكره أبدا أن تهتم حبيبته بأمه ..... ياليتها كانت حبيبتي .... ليتني كنت استطيع أن أحبها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق