الأحد، 5 مايو 2013

١٨


18
: خلاص ...أكلم مدحت ... وهو يتصرف.... 
: مدحت بيه !....

عم إبراهيم يعرف مدحت جيدا .... وإشعر أنه لايأنسه كثيرا .... حيث أن مدحت له طريقة سلطوية في الكلام ... خصوصا مع من يعتقد هو أنهم أقل رتبة منه ... حتي وإن كانوا لا يعملون بالشرطة ....  لأنه لايفرق بين الشرطة والحياه . ... فحياته نفسها جزء من الشرطة  ....لايعبأ بالمخاطرة بحياته أو قضاء كل الوقت في العمل من أجل أن يلقي القبض علي مجرم خطير.... يتعامل مع المجرمين وكأن بينه وبينهم خصومة شخصية .... ولطالما فشل أولاده وزوجته في  إقناعة بالإستقاله ... وفتح أي شركة  خاصة ... ..
واجبت  : ياعم إبراهيم ... أصل الموضوع إحتمال يكون مقصود...
: الموضوع !.... لامؤاخذه!.....
:  إحتمال يكون في حد مترصدني ...
: مترصدك انت؟ ..سيادتك .....أنا جايلك حالا ......
: لأ خليك إنت .... أنا هاكلم مدحت.....
: أنا أجيب لسيادتك واحد يخلص الموضوع كله .... سواقة وحراسة وخبره في الشرطة .... كل حاجة ...

وتوقعت طبعا أنه كالمعتاد إبنا لأحد أشقائة أوشقيقاته...

فسألته : وده إبن مين ؟ 
: لأ ... ده سيادتك مش إبن حد ؟ 
فقلت وأنا أنظر لمريم : أمال لاقيينه علي باب الجامع ؟

إبتسمت هي .... ياروحي عليها ....

: لا ... يادكتور ... أقصد أنه.... سيادتك ...  ده مش قريبنا....بس هو معاه عربيته .... أصله مابيسوقش غيرها .... وهو مظبطها قوي .... تحب سيادتك أكلمه ؟
: أنت شايف أنه مناسب ؟
: جدا ... ده عفريت ....
 : طيب ... كلمه ياعم إبراهيم....
: حاضر يادكتور ...
ما إن أغلقت الموبايل حتي باغتتني مريم   : ماقلتليش ... إنت إتجوزت عن حب ؟ 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising