السبت، 11 مايو 2013

23

23


تحركت السيارة ... وأخرجت مريم نظارة شمسية ماركة  ray-ban  لونها بني  فأضافت رونقا علي رونقها
وبعد دقيقة من تحركنا ونحن علي الكورنيش  رن جرس الموبايل .... عم مرشدى بائع روبابكيا فى عابدين 
وبعد التحيات والسلامات المعتادة والتي عادة مايسرف فيها عم مرشدى ...
: أنا واقع في عرض سيادتك يادكتور ..
: إنت تأمر ياعم مرشدى ......
:  أصل ..... الواد رشدي  إبني ...... إتخانق ع القهوة .... و كسر تلفزيون القهوة ... و محتاج ألفين جنيه علشان أكمل تمنه ....
 :والله ... أنا رايح طنطا .... إنت عندك حساب في البنك ....
: ده إحنا غلابة يادكتور ...مانعرفش سكة البنوك....
: طيب أنا جايلك .... مع السلامة
: ربنا يكرمك يادكتور..
مريم  بتلقائية : في حاجة ؟ 
قلت وأنا مشغول في التفكير : ده عم مرشدي
ونظرا لأنها طبعا لاتعرف عم مرشدي فقد علقت : شكرا لمعلوماتك .
وألتفت أنا إلي متر وقلت له : إطلع علي عابدين الأول ياعم فرج....  حاضر يادكتور ...
 وفي الطريق سحبت خمسة آلاف جنيها من ماكينة الصراف الآلي ATM  من بنك مصر فرع ميدان الفلكي ..
وأتصلت بعم مرشدى. وطلبت منه أن يقابلني في ميدان عابدين  حتي نكسب وقت ....لأن محله يقع في حارة جانبية . 
وفي الميدان وجدته منتظرا علي اليمين  ......بقامته القصيرة جدا .... ووجهه الملئ بالتجاعيد ....طلبت من مترو أن يتوقف ... فأوقف السيارة وأطلق النفير للفت إنتباه عم مرشدي .... الذي إنحني ليري من بداخل السيارة ... ولما رآني تهلل وجهه وجاء مسرعا ولف حول السيارة حتي يكلمني .... أعطيته ثلاثة آلاف جنيها وبدلا من أن يدعو لي .... دعا لمريم وقال : ربنا يخللي لك الهانم ....
 وإنفرجت أسراير مريم ... 
يخليها ... نعم .... لكن ... .يخليها لي؟ 
ومد يده ليعطيني شيئا لمفوفا فى ورقة  جرنال 

: إيه ده ؟ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising