الجمعة، 5 يوليو 2013

40

40



فقلت له  : لكن كان حقك زودت السرعة من بدري ! 

نظر الرجل في المرآه  ... ولم يرد علي 


عقلي الذي كان يحذرني .... يكاد يؤكد لي 


وأصدر الموتور أصواتا غريبة ... وأوقف مترو السيارة علي اليمين ونزل بسرعة وهو يقول : لامؤاخذه ياباشا ....ونزل قبل أن أجيبه .... وهرول الي الامام ....  وفتح غطاء المحرك ....  وبعد أقل من دقيقة ... أغلق غطاء المحرك  وجاء مهرولا وفي يده الموبايل   وقال  وهويمد يده لي بالموبايل ويقول : كلم ياباشا . 

 كدت أن أسأله .... تهديد أم إبتزاز ؟ 

وأخذت الموبايل من يده ... لأسمع صوت مدحت إبن خالتي مجلجلا ... عريضا كالمعتاد :خللي عندك ثقة في  مترو .... هو تبعنا ... واحنا شاكين في عربية ماشية وراكو ... والموقف تحت السيطرة ... إطمن .... سلام 

وأغلق الخط ...  مدحت ضابط شرطة  بالوراثة  ... أبا عن جد ... 

يتحدث مع بطريقة شرطية جدا وكأنه يتحدث في لاسلكي الشرطة أثناء مداهمة وكر لعصابة من المجرمين . 


وبذلك أصبح لزاما علي أن أطيب خاطر مترو مرة أخري .


ناولته الموبايل وقلت له : شكرا ياعم فرج ... 

وقلت أتقرب إليه بكلام شعبي ....

فقلت له : معلش الي مايعرفك ... يجهلك .

: حقك ياباشا تشك ... لكن تعليمات .... 

لم يكمل مترو الجمله 

حيث تسمرت عيناه وهو ينظر للمرآه ... وزاد من سرعة السيارة ونظرت أنا إلي الخلف .... لم يكن خلفنا أي سيارات  قريبة منا  .... علي بعد ثلاثمائة أو ربعمائة متر تبدو أول سيارة بعدنا .... لونها  غامق ... ربما أسود أو كحلي .

بعد دقيقة نظرت للخلف مرة أخري بدت السيارة أكثر وضوحا .... هذا معناه أن أسرع من سيارتنا ... رغم السرعة التي نحن عليها ... نظرت إلي عداد السرعة ... وجدتها ١٣٠ كم  في الساعة .....  ولكن ... بدأ مترو يخفضها .... وتحدث في الموبايل : أيوة ياباشا بعد شبلنجة . 


وكنا قد مررنا علي يافطة علي يسار الطريق مكتوبا عليها " شبلنجة " 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Free Advertising